محمد رسول الإسلام، وخير الخلق كلهم، أرسله الله إلى الناس جميعا، برسالة الإسلام، ليقيم العدل على الأرض، بعدما انتشر الظلام، وعم الظلم كافة أرجائها، واستعبد الأقوياء الضعفاء، فجاء محمد سراجا منيرا، وبشيرا ونذيرا، وبلسما للجراح الإنسانية.فما وجد على الأرض أجمل من محمد خلقا وخلقة، فهو الرحمة المهداة، والسراج المنير، تراه العيون فتبت...
قراءة الكل
محمد رسول الإسلام، وخير الخلق كلهم، أرسله الله إلى الناس جميعا، برسالة الإسلام، ليقيم العدل على الأرض، بعدما انتشر الظلام، وعم الظلم كافة أرجائها، واستعبد الأقوياء الضعفاء، فجاء محمد سراجا منيرا، وبشيرا ونذيرا، وبلسما للجراح الإنسانية.فما وجد على الأرض أجمل من محمد خلقا وخلقة، فهو الرحمة المهداة، والسراج المنير، تراه العيون فتبتهج، وتهدأ النفوس، وتسعد الكائنات، وتشفى الجراح ، فهو الرحمة للعالمين.وهنا بين يدي هذا الكتاب، ندخل بستان سيرته العطرة، ونتجول في صفحات حياته المشرقة، كي نعطر أرواحنا بطيب سيرته، ونروي نفوسنا من ينابيع هديه.وفي خلال تلك الصفحات، ننتقل في سهولة ويسر، لنرى مشاهد هامة في حياته، ولندرك عظمة هذا الرسول الكريم.