"في تلك اللحظة، حين أبصرَ التُّفاحة تنفصل عن الغصن، عُرضت أمام عينيه صورٌ شتّى فأبصر من الدّهشات ما يمسح المآسي، ويأسرُ المرء في زهدٍ مشرقِ. أسَرَتهُ لحظة الدّهشة، لحظة السقوط. أدخلته في فتنةٍ حلاجيّة: فلا هو يقوى على حمل الدّهشة من ثقل السّعادة، ويخشى إن فارقته أن لا يقوى على الحياة دونها. هو الذي لا يبوح لأحدٍ بمآسيه، ويظلُّ ط...
قراءة الكل
"في تلك اللحظة، حين أبصرَ التُّفاحة تنفصل عن الغصن، عُرضت أمام عينيه صورٌ شتّى فأبصر من الدّهشات ما يمسح المآسي، ويأسرُ المرء في زهدٍ مشرقِ. أسَرَتهُ لحظة الدّهشة، لحظة السقوط. أدخلته في فتنةٍ حلاجيّة: فلا هو يقوى على حمل الدّهشة من ثقل السّعادة، ويخشى إن فارقته أن لا يقوى على الحياة دونها. هو الذي لا يبوح لأحدٍ بمآسيه، ويظلُّ طيلة النّهار مبتسماً وصابراً"