كان أحد المظاهر العامة لبروز العامل الثقافي هو دور الدين في العلاقات الدولية، وهي مسألة لم تبحث جيداً على الرغم من أنها أصبحت واحدة من قضايا النقاش العام، ولا يرتبط الأمر هنا بسياسات بعض الدول الإسلامية التي تعتقد أن لديها رسالة خارجية ودور ديني، وإنما في الأساس بأطراف غربية كالولايات المتحدة، شهدت في الفترة الأخيرة ظواهر مؤثرة ...
قراءة الكل
كان أحد المظاهر العامة لبروز العامل الثقافي هو دور الدين في العلاقات الدولية، وهي مسألة لم تبحث جيداً على الرغم من أنها أصبحت واحدة من قضايا النقاش العام، ولا يرتبط الأمر هنا بسياسات بعض الدول الإسلامية التي تعتقد أن لديها رسالة خارجية ودور ديني، وإنما في الأساس بأطراف غربية كالولايات المتحدة، شهدت في الفترة الأخيرة ظواهر مؤثرة على العلاقات الخارجية لها، ارتبطت بما يسمى بالمسيحية الصهيونية أو توجهات الإنجليين وثيقة الصلة بأفكار المحافظين الجدد في الإدارة المريكية، أو ظهور تشريعات محددة تتعلق بالحريات الدينية- وغيرها من المظاهر التي تشير إلى أن العالم الديني لم يعد بعيداً عن سياسات الدول الخارجية، هذه المقالة، والتعليق الهام التالي لها، يطرحان الموضوع بشكل محدد للغاية.