يعد الكتاب مزيجاً بين الفكر والأدب، يتكون من الشذرات، والإسقاطات الفكرية، يقدمها آل عاشور بقالب أدبي، وبشكل نقدي ورافض للواقع من نواح كثيرة. وفضل آل عاشور عدم توضيح عنوان المؤلف، الذي بحسب رأيه يحمل دلالة ما ويفضل أن يفهمها كل قارئ حسب تفكيره.ويتكون الكتاب من سبعة فصول، لكل فصل لغته وفكرته الخاصتان، وكل شذرة تعد نصاً قائماً بذات...
قراءة الكل
يعد الكتاب مزيجاً بين الفكر والأدب، يتكون من الشذرات، والإسقاطات الفكرية، يقدمها آل عاشور بقالب أدبي، وبشكل نقدي ورافض للواقع من نواح كثيرة. وفضل آل عاشور عدم توضيح عنوان المؤلف، الذي بحسب رأيه يحمل دلالة ما ويفضل أن يفهمها كل قارئ حسب تفكيره.ويتكون الكتاب من سبعة فصول، لكل فصل لغته وفكرته الخاصتان، وكل شذرة تعد نصاً قائماً بذاته وفكرة قائمة بذاتها تقاس وتنتقد بشكل مستقل عن باقي الشذرات.ومن الفصول «الاجتماعي، التاريخي، السياسي، الفلسفي، الوجداني، النقدي».وعن تجربة الشاعر قال الكاتب نذير الماجد إن عاشور قام باستهجان «يستبطن إدانة لما هو خارج الذات، للعالم الذي يبدو في عينه حولٌ، «العالم أحول» و»الواقع ممسوخ» وهو لذلك كاذب يحث الذات المعتصمة داخل سياج اللغة على اعتزاله، عزلة تؤسس فعلا، فالعين الرائية هي إصبع يناوش العالم، إصبع ليس فقط يشير وإنما يحرك، عين تحرك العالم وإصبع يرى، هكذا يفاجئ الشاعر المتلقي منذ البداية، بدءا من عنوان ملتبس يثير دوارا لدى المتلقي ويحرك عالمه الذهني نحو موضع تكتمل فيه الإشارة».