قصيدة الشاعر أيهم محمود العباد تقترح شعريتها عبر الاقتراب من الحياة اليومية ومعايشة الأماكن الحميمه والوجوه والعلامات المشفره ، وبتقانات السرد والمفارقة والسخرية والغرائبية والتناص والتشكيل المنفتح على فضاءات تجريبية لافتة. د.فرج ياسين قاص وناقدوإذ تقرأ:(رقصة على استحياء) يبهجك الأثرُ القرآنيّ الدال على سموّ اللغة وانفتاحها عل...
قراءة الكل
قصيدة الشاعر أيهم محمود العباد تقترح شعريتها عبر الاقتراب من الحياة اليومية ومعايشة الأماكن الحميمه والوجوه والعلامات المشفره ، وبتقانات السرد والمفارقة والسخرية والغرائبية والتناص والتشكيل المنفتح على فضاءات تجريبية لافتة. د.فرج ياسين قاص وناقدوإذ تقرأ:(رقصة على استحياء) يبهجك الأثرُ القرآنيّ الدال على سموّ اللغة وانفتاحها على فضاءات الروح، وما بعد الكتابة، واليوميّ الذي يدخل الأمكنة بسحر الأزمنة، والاستفهام المتّصل بمستحيلات يرى الشاعر أنّها تقبع خلف الباب!. و(أيهم) لمّاحٌ، فضلاً عن أنّه فضّاحٌ في السرّ والعلن، يسخر من فرط المفارقة التي تجمع بين القراءة الخلدونيّة، والدستور، مأخوذٌ بهمّ الشكل الذي يختزل الومضة الشعريّة، هجّاءٌ لسياسات مرّ عليها الدهر ولم يشرب!. أ.د.فاضل عبود التميمي ناقد وأكاديميلم يعد الشعر محفظة عواطف وذكريات إنما هو تداعيات ترى الى الحاضر بعين الرائي والى الغد بعين من يجترح معجزة الكشف. وفي *رقصة على استحياء* يتقدم أيهم العباد خطوة على واقع مباشر الى زمن يجتاز كل رواية وكل عادي. لغته اليومية المكثفة تكريس للشعر حين يغدو إكتناهاً وتنبؤاً ورفضاً لكل راهني كما في عبارته **قبلَ أن تفتحَ باباً جديداً أغلق الأبواب التي يَنعقُ خلفها الرُواة..** والشاعر في نصوص رقصته يمنح اليومي أبعاداً من الرؤية والحدس والحلم الشعري لحياة يفقدها التشظي وتفقدها الفظاعة كل معنى. فاروق سلوم شاعر وكاتبيسحبنا أيهم العباد من مقاعد المتفرجين إلى متن رقصته ليزرعنا في قلب تاريخه ومدينته التي يعيد تأويلها بأدوات شعرية استثنائية، فتتحول المدن والأوطان ومفردات الذاكرة إلى حيوات ناطقة يسرد كلّ منها تاريخه معمّداً بماء الشعر المقدس، فنرى الشعر راوياً ومحدثاً وراقصاً تارة أخرى في هذه المساحة الشعرية المكتنزة بالدلالات، ولو صحَّ لي تصنيف هذه الرقصة الشعرية، لقلت إنها أغنية متواصلة الشجن، تغور في عمق الأرض وتلتصق بجذورنا المنسية حيث طيننا المقدس..المنشأ والأصل..فيما تلوح بتراتيلها عالياً وهي تجانب عنق السماء التي تنصت بذات الشغف..لهذه القصائد بما تيسر من دهشة. رشا فاضل كاتبة وروائيةمجموعة (رقصة على استحياء) هي كسر لطوق السرد الذي يلف المناطق الريفية، أيهم العباد يغامر بكلمات تستحق المغامرة، والمراهنة، بأن يصدر مجموعة "نثرية" في جو مزاجه العام "عامودي"، هذه الرقصة التي على استحياء ستتبعها رقصات أخر تكون أقل حياءً، فالمجموعة تبشر بصوت شعري جديد يضاف لخارطة العراق الشعرية المهمة. من يقرأ المجموعة لن يضيع الوقت بين الصفحة الأولى والأخيرة، فهناك ما يغري لاسترسال القراءة...وهذا هو معيار النجاح للكتابة الشعرية وأية كتابة أخرى. مستقبل أدبي باهر ينتظر الشاعر أيهم العباد. د.أحمد الظفيري ناقد وأكاديمي