الثلاتاء 12 مارس 2019
كم انتظرت للحصول على هذه الرواية
ابتدأت القصة بكره يحيى لجدته وجمال عبد الناصر وانتهت بكرهه للرجل الذي رباه
ككل روايات عبده خال، أصابتني هذه الرواية بالإحباط
هل من الممكن أن تتقاطع حيواتنا بهذا الشكل فيكون ما نبحث عنه على بعد أقدام منا ونحن لا ندري؟
أيكون لا شعورنا هو الذي يدفعنا مسافات عما نريد الوصول إليه؟
كل من وصل لمبتغاه في الرواية عاد خلو اليدين فهل يقول لنا عبده خال ما قاله بائع الزجاج في الخيميائي لبولو كويلو؟ "أخاف أن أحج فلا يعود هناك لحياتي معنى حيث لا يوجد أمل أعيش من أجله"
استحقت الرواية الانتظار
كم نحن بؤساء لعشقنا للبؤس