مراجعاتي


مدن تأكل العشب

سعاد عدلان

الثلاتاء 12 مارس 2019
كم انتظرت للحصول على هذه الرواية ابتدأت القصة بكره يحيى لجدته وجمال عبد الناصر وانتهت بكرهه للرجل الذي رباه ككل روايات عبده خال، أصابتني هذه الرواية بالإحباط هل من الممكن أن تتقاطع حيواتنا بهذا الشكل فيكون ما نبحث عنه على بعد أقدام منا ونحن لا ندري؟ أيكون لا شعورنا هو الذي يدفعنا مسافات عما نريد الوصول إليه؟ كل من وصل لمبتغاه في الرواية عاد خلو اليدين فهل يقول لنا عبده خال ما قاله بائع الزجاج في الخيميائي لبولو كويلو؟ "أخاف أن أحج فلا يعود هناك لحياتي معنى حيث لا يوجد أمل أعيش من أجله" استحقت الرواية الانتظار كم نحن بؤساء لعشقنا للبؤس

فسوق

سعاد عدلان

الثلاتاء 12 مارس 2019
رواية ممتعه نهايتها غريبة لكن استمتعت جداً بهذه النقاط الرائعة: الجريمة واحدة ، لكنها تغير فساتينها في كل مرة .. مهما تغيرت الأردية يبقى الجسد هو الجسد. فاقد الدهشة كائن ميت. كلنا جرحى ، ليس شرطاً أن تجد دمائك تسيل على جلدك ، ثمة دماء غير مرئية. تتعرى البلاد في مركز الشرطة. تحول ذاكرتنا الجنسية كل فعل وكل مفردة إلى عملية جنسية كاملة. نسير وفق ردة الفعل وليس إحداث الفعل مع وجود فرضيات لما يحدثه ذلك الفعل. الذاكرة العارية هي ذاكرة الأصل ، ذاكرة الحرية ، بينما الذاكرة الحافظة هي ذاكرة الأنظمة والمنع. المرأة مثل الرجل في مشاعرها ، فلا تقص جناحيها وهي تع...