منذ تولي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2005 خلفًا للرئيس السابق محمد خاتمي والساحة الإيرانية تشهد حراكًا محمومًا سواء مع المستوى الخارجي أو المستوى الداخلي، ويلعب الرئيس محمود أحمدي نجاد دورًا رئيسيًا في هذا.من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي تتناول بشكل ...
قراءة الكل
منذ تولي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2005 خلفًا للرئيس السابق محمد خاتمي والساحة الإيرانية تشهد حراكًا محمومًا سواء مع المستوى الخارجي أو المستوى الداخلي، ويلعب الرئيس محمود أحمدي نجاد دورًا رئيسيًا في هذا.من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي تتناول بشكل مباشر طبيعة النظام في الجمهورية الإسلامية والركائز الرئيسية التي يستند إليها والدور المنوط برئيس الجمهورية ومكان ومكانة مؤسسة الرئاسة في هيكل السلطة الإيرانية شديد التعقيد. تلك الدراسة التي أصدرتها مجموعة الأزمات الدولية، وهي واحدة من أكثر مؤسسات البحث المعروفة بقدر كبير من الحيدة والموضوعية ويعلق عليها أحد الخبراء المتميزين في الدراسات الإيرانية والمتخصصين في الدراسات الإيرانية د.مدحت حماد.