لا ينافس شكسبير في شغف المسرحيين الاعرب بعوالمه الدرامية إلا لوركا فلا يكاد يمر عام من دون أن يقدم أحد الخرجين في الشمرق العربي أو مغربه تجربة إخراجية لنص أو خلطة من نصوصه وخاصة بيت برنارد ألبا عرس الدم ويرما برؤية جديدة ومقاربة إسقاطية تلامس بالإيحاء قضايا سياسية واجتماعية لها حضور طاغ في واقعنا العربي ومرد هذا الشغف في اعتقادي...
قراءة الكل
لا ينافس شكسبير في شغف المسرحيين الاعرب بعوالمه الدرامية إلا لوركا فلا يكاد يمر عام من دون أن يقدم أحد الخرجين في الشمرق العربي أو مغربه تجربة إخراجية لنص أو خلطة من نصوصه وخاصة بيت برنارد ألبا عرس الدم ويرما برؤية جديدة ومقاربة إسقاطية تلامس بالإيحاء قضايا سياسية واجتماعية لها حضور طاغ في واقعنا العربي ومرد هذا الشغف في اعتقادي هو انفتاح نصوصه على الثيمات الانسانية الخالدة وارتفاعها من سياقها المحلي إلى أفقة كوني وتميز شخصياته المأساوية بالرهفة والحيوية العالية والمشاعر الحادة والقسوة والهيجان في مواجهتها للاسيتداد