هو في الأصل شرحٌ وسط لمنظومة الإمام السيوطي الرجزية في أسماء الكلب ، التي ذكر فيها أربعةً وستين اسماً من أسماء الكلب ، ولم يتيسَّر له إكمال السبعين على نحو ما قال أبو العلاء المعري ، فبقيت عليه ستة .فتتبع الدكتور محمد بن عبد الرحمن الأهدل الستة الباقية ، واقتنصها من كتب اللغة المبسوطة كـ«اللسان» ، و«تاج العروس» وغيرهما ، ثم ألحق...
قراءة الكل
هو في الأصل شرحٌ وسط لمنظومة الإمام السيوطي الرجزية في أسماء الكلب ، التي ذكر فيها أربعةً وستين اسماً من أسماء الكلب ، ولم يتيسَّر له إكمال السبعين على نحو ما قال أبو العلاء المعري ، فبقيت عليه ستة .فتتبع الدكتور محمد بن عبد الرحمن الأهدل الستة الباقية ، واقتنصها من كتب اللغة المبسوطة كـ«اللسان» ، و«تاج العروس» وغيرهما ، ثم ألحقها نظماً من بحر الرجز .وشرح المنظومة ، وقدَّم لها مقدمةً نفيسةً ، ضمنها حقوق الحيوان في الإسلام ، وأحكام الكلب بصورة مفصلة ، فجاء الشرح تحفةً فريدة .ولإتمام الفائدة : فقد رأت الدار أن تلحق بالكتاب بحثاً لطيفاً للشارح في أسماء أولاد الحيوانات ، وهي منظومة رجزية مشروحة ، فجاء الكتاب يرفل في ثوب النفاسة .