هذا الكتاب وضع ضوابط قرآنية بعد كل حديث يخالفها غير ملزم وكان أكبر هذه الضوابط هو الغيب الذي استأثر الله وحده بعلمه، واعترف الرسول مرارا بأنه لا يعلم الغيب، كما استبعد الكتاب أحاديث عديدة تمس ذات الله العليا، وأخرى تخل بعصمة الرسول.
قراءة الكل
هذا الكتاب وضع ضوابط قرآنية بعد كل حديث يخالفها غير ملزم وكان أكبر هذه الضوابط هو الغيب الذي استأثر الله وحده بعلمه، واعترف الرسول مرارا بأنه لا يعلم الغيب، كما استبعد الكتاب أحاديث عديدة تمس ذات الله العليا، وأخرى تخل بعصمة الرسول.