في عبثية جوزف صادق دعوة، وإن غير صريحة، للثورة على الواقع المر، وألم لكون واقعنا قائماً على هذه الصورة. فلا حياة لديه إزاء هذا الوضع البشري الأخرق، وغير السويّ، ولا قبول به.إن أسلوب هذه القصص يختلف عن أسلوب القصة والرواية والمسرحية العبثية التي تتسم بالرتابة والتكرار الذي لا نهاية له، وبوقوفها عند المشهد الواحد من أولها الى آخره...
قراءة الكل
في عبثية جوزف صادق دعوة، وإن غير صريحة، للثورة على الواقع المر، وألم لكون واقعنا قائماً على هذه الصورة. فلا حياة لديه إزاء هذا الوضع البشري الأخرق، وغير السويّ، ولا قبول به.إن أسلوب هذه القصص يختلف عن أسلوب القصة والرواية والمسرحية العبثية التي تتسم بالرتابة والتكرار الذي لا نهاية له، وبوقوفها عند المشهد الواحد من أولها الى آخرها أحياناً، أو عند المونولوج الداخلي الذي يدوم ساعات طويلة وهو ينقر على وتيرة واحدة. أما في هذه المجموعة فالأسلوب منتعش ومنعش، والشاعرية تسربله... والتنويع النسبي، ضمن الفكرة العامة، يضفي على القصة تشويقاً لا تعرفه القصة العبثية التي يقبل عليها القارئ لغاية لتتبع الفكري لا لغاية المتعة الفنية.