وقف بنا المهندس سيد مرعي في الجزء الثاني من مذكراته السياسية عند أحداث نكسة 1967 أو نقطة النهاية في تاريخ ثورة 1952 . وفي هذا الجزء الأخير يصحبنا المؤلف في رحلة المناقشات والمداولات التي جرت بمجلس الوزراء حول الحريات العامة والعودة إلى المناداة بضرورة احترامها والالتزام بمبدأ الشرعية وسيادة القانون 00أو بمعنى آخر العناصر التي قا...
قراءة الكل
وقف بنا المهندس سيد مرعي في الجزء الثاني من مذكراته السياسية عند أحداث نكسة 1967 أو نقطة النهاية في تاريخ ثورة 1952 . وفي هذا الجزء الأخير يصحبنا المؤلف في رحلة المناقشات والمداولات التي جرت بمجلس الوزراء حول الحريات العامة والعودة إلى المناداة بضرورة احترامها والالتزام بمبدأ الشرعية وسيادة القانون 00أو بمعنى آخر العناصر التي قام عليها بيان 30 مارس ذلك البيان الذي وضع في إطار عدم التنفيذ ! ومذبحة القضاء وما أحاط بها من ظروف 000 ومناقشات لتقارير المخابرات في مجلس الوزراء . ثم مبادرة روجرز وقبول عبد الناصر لها 000 وأخيرا وفاة عبد الناصر وما صاحب تلك الوفاة من أحداث قبل إعلان نبأ الوفاة وأثناء تشييع جثمانه وبعد رحيله 000 وبالجملة حالة المخاض التي بدأت بنكسة 1967 – نقطة التحول الكبرى قي ثورة 1952 والتي انتهت بوفاة عبد الناصر 00 ويعرض المؤلف كيف حمل أنور السادات الأمانة واختياره للدكتور محمود فوزي رئيساً للوزراء 000 وماذا يعني هذا الاختيار ومدلوله السياسي وقتئذ؟ 00 وكيف كانت العلاقة بين مصر والاتحاد السوفييتي وما طرأ على هذه العلاقة والتي انتهت بطرد الخبراء السوفييت وتنتهي أحداث الجزء الثالث من هذه المذكرات عند بزوغ فجر جديد بقيام حرب أكتوبر المجيدة.