مراجعاتي


لا تخبري ماما

Syrine Ferjani

الاثنين 19 مارس 2018
كنت أثق في حب أمي لي. ستطلب منه أن يتوقف. لكنها لم تفعل. كلمات موجعة كتبتها إمرأة تحمل داخلها طفلة خائفة محطمة ظلمت من أقرب الناس إليها، اغتصبها من كان من المفترض أن يحميها "والدها"، خانت ثقتها "والدتها" التي لم تدافع عنها وفضلت زوجها على ابنتها الى آخر لحظاتها، نبذتها عائلتها واحتقرها مجتمعها والصقوا بها أبشع التهم . فتاة بدأ عذابها في سن الست سنوات واستمر سبع سنوات، عذاب نفسي وجسدي يدمي القلب، لطفلة لا تدرك حتى ما يحصل معها، راجية تغير تصرفات والدها آملة أن تحظى بحياة سعيدة كأترابها . مع كل سطر كنت أتمنى أن أكتشف أن المجرم لم يكن والدها الحقيقي لكن للأسف خاب ظني. حقا لا أعلم من أ...

حبيبي داعشي

Syrine Ferjani

الاثنين 19 مارس 2018
لم أندم لقراءة هذه الرواية ولا يمكنني ان اقول أنها مضيعة للوقت لانه قد وجب على القارئ أن يستفيد من كل ما يقرأ بشكل أو بآخر، فإن لم يمس الكتاب روحك ويغير من نظرتك للأشياء أو ان لم يضف إلى زادك اللغوي شيئا، فإنه على الأقل يساهم في تطوير قدرتك على النقد والتقييم . باختصار استحق الكتاب نجمتين لجاذبية العنوان والغلاف وللقضايا المطروحة (كحال المطلقة في البلدان العربية وغياب العدل فيها) رغم سطحية طريقة طرحها، أما بقية النجوم فقد خسرها بسبب الأخطاء اللغوية الكثيرة والمبالغات المتعددة التي جعلت من الكتاب فلما "بوليووديا" بامتياز .

في أحضان الكتب

Syrine Ferjani

الاثنين 19 مارس 2018
أصبحت الكتب التي تتحدث عن الكتب والقراءة تستهويني مؤخرا إذ وجدت في قرائتها متعة لاتوصف لهذا تحمست لقراءة هذا الكتاب وقد استوقفني منذ الصفحة الأولى هذا الاهداء الظريف : "إلى أحب بقاع الدنيا إلي إلى تحويشة عمري وبهجة زماني وشريكة صباحاتي وونيسة ليالي ورفيقة ضهرياتي إلى مغنيتي عن سؤال اللئيم وصحبة الأنذال .. إلى مكتبتي أمد الله عمري في أحضانك" بهذه الكلمات يصحبنا بلال فضل في رحلة مع كتابه المفضلين في أحضان كتبهم وحكاياهم وقد تمكنت خلال هذه الرحلة من تدوين عدد مهم من العناوين التي أتوق للإطلاع عليها بالإضافة إلى قائمة الكاتب الخاصة في آخر الكتاب. كما تعرفت بفضله على عدد لابأس به نن الكتا...