الاثنين 19 مارس 2018
كنت أثق في حب أمي لي.
ستطلب منه أن يتوقف.
لكنها لم تفعل.
كلمات موجعة كتبتها إمرأة تحمل داخلها طفلة خائفة محطمة ظلمت من أقرب الناس إليها، اغتصبها من كان من المفترض أن يحميها "والدها"، خانت ثقتها "والدتها" التي لم تدافع عنها وفضلت زوجها على ابنتها الى آخر لحظاتها، نبذتها عائلتها واحتقرها مجتمعها والصقوا بها أبشع التهم .
فتاة بدأ عذابها في سن الست سنوات واستمر سبع سنوات، عذاب نفسي وجسدي يدمي القلب، لطفلة لا تدرك حتى ما يحصل معها، راجية تغير تصرفات والدها آملة أن تحظى بحياة سعيدة كأترابها .
مع كل سطر كنت أتمنى أن أكتشف أن المجرم لم يكن والدها الحقيقي لكن للأسف خاب ظني.
حقا لا أعلم من أ...