الاثنين 29 يناير 2018
كعادتها الدكتورة خولة حمدي و بأسلوب الأدب الملتزم تصف معانات الجالية العربية في أوروبا على إختلاف طبقاتها و ما تعانيه من مضايقات بسبب إختلاف الإديولوجيات و تكشف الكذبة الغربية لتقبل الأخر ؛ قصة شيقة تدور أحداثها عن ياسمين فتاة تونسية ذهبت لإكمال دراستها في فرنسا وما تتعرض له من ظغوطات بسبب دينها لكنها تتجاوز كل المعيقات بمساندة عائلة لها و أصدقاء هناك ؛ لكن نهاية القصة غير متوقعة تماما تبيح لنا إطلاق العنان لمخيلتنا
** أعطيها 8/10 .