الأحد 11 فبراير 2018
من يرغب أن يلقي بنظرة عن قرب لفلسطين عليه بالكاتب غسان كنفاني..
قرأت روايتين للكاتب الفلسطيني وفي كل مرة يغرس في قلبي جرح جديد! كنفاني كلماته لا تجعلك تذرف الدموع ولكن شئت ام ابيت سيتسلل إلى قلبك ويبكيه! رجال في شمس أشخاص يحترقون في سطور الرواية، على الرغم من مضيّ فترة على قرائتها لكنها لازالت قابعة بذاكرتي! - لماذا لم يدقّوا باب الخزان ! -