شعر ميشال غربنيكوف يحاكي الغرائز كما أخفتها الكتب المقدسة في الفراديس، تلك التي تُخجل الابتسامة، بعد احتدام الشوق في جزءٍ من القصة، قصّة كل انسان يحرّر الاحساس من البساطة. ... ها أنا هنا وها هي نفسيَ البكماءُ فوق سريرك، لا قلم في يدي اليمنى ولا أبجديّة في اليسرى، لا شيء معي إلّا تنهّدات لا شيء منّي إلّا صُعداء ...
قراءة الكل
شعر ميشال غربنيكوف يحاكي الغرائز كما أخفتها الكتب المقدسة في الفراديس، تلك التي تُخجل الابتسامة، بعد احتدام الشوق في جزءٍ من القصة، قصّة كل انسان يحرّر الاحساس من البساطة. ... ها أنا هنا وها هي نفسيَ البكماءُ فوق سريرك، لا قلم في يدي اليمنى ولا أبجديّة في اليسرى، لا شيء معي إلّا تنهّدات لا شيء منّي إلّا صُعداء ...