(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) هذه فطرة الله كما خلقها هو(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) وهذا عمل الإنسان مع نفسهفإما أن تزكيها فتفلح أو تدسيها فتخيبوصدق الشاعر حيث يقول :والنفس كالطفل إن تتركه شب علىحـب الرضـاع وإن تفطمـه بنفطـموفى هذا المختصر تحدث المؤلف عن ثلاث ...
قراءة الكل
(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) هذه فطرة الله كما خلقها هو(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) وهذا عمل الإنسان مع نفسهفإما أن تزكيها فتفلح أو تدسيها فتخيبوصدق الشاعر حيث يقول :والنفس كالطفل إن تتركه شب علىحـب الرضـاع وإن تفطمـه بنفطـموفى هذا المختصر تحدث المؤلف عن ثلاث وسائل لتزكية النفسالوسيلة الأولى : التخلى عن الأخلاق السيئةالوسيلة الثانية : التحلى بالأخلاق الحسنةالوسيلة الثالثة : فعل الطاعاتفإلى العمل مع النفس تزكية وتطهيرا تكن من المفلحين إن شاء اللهالناشر