قصّة تروي حكاية الفساد في غالبيّة الدوائر الرسمية في دول عالمنا العربي ، حيث نرى المدراء و الموظفين و العمال منتمين الى اسيادهم و مصالحهم الشخصية اكثر من انتمائهم الى أوطانهم والى خدمة مواطنيهم ... تطلي قصّة تبيّن الوساطة و المحسوبيّة على الاهلية والكفاءة ... قصّة تظهر الولاء لاصحاب المراكز العليا بدلا من الولاء للدولة و الوطن.....
قراءة الكل
قصّة تروي حكاية الفساد في غالبيّة الدوائر الرسمية في دول عالمنا العربي ، حيث نرى المدراء و الموظفين و العمال منتمين الى اسيادهم و مصالحهم الشخصية اكثر من انتمائهم الى أوطانهم والى خدمة مواطنيهم ... تطلي قصّة تبيّن الوساطة و المحسوبيّة على الاهلية والكفاءة ... قصّة تظهر الولاء لاصحاب المراكز العليا بدلا من الولاء للدولة و الوطن... واذا كان تطلي بطل القصّة هو رمز الفساد ففي دوائرنا الف الف تطلي يرتشون و يسرقون ويتسلّطون و يرتكبون... وتنتهي القصّة و السوس لما يزل ينخر في أجسام دولنا و الاهتراء الوظيفيّ يتآكلها من الداخل . و يبقى السؤال : و هل بغير الثورة ستتبدل الاحوال ؟؟؟