الكتاب من تقديم وتحقيق منذر الحايك.يعالج هذا الكتاب فترة غامضة ومحزنة وغريبة من تاريخ مدينة دمشق، فترة حكم البربر والبدو والقرامطة وتحكمهم بهذه الحاضرة العريقة، حيث خضعت لهجومهم ونهبهم وتدميرهم وإحراقهم لها، ولكن إرادة الحياة لدى سكان دمشق، في ذلك الوقت، هي الأغرب، وذلك خلال تمسكهم بمدينتهم، ودفاعهم المستميت عنها،وبحال غياب الزع...
قراءة الكل
الكتاب من تقديم وتحقيق منذر الحايك.يعالج هذا الكتاب فترة غامضة ومحزنة وغريبة من تاريخ مدينة دمشق، فترة حكم البربر والبدو والقرامطة وتحكمهم بهذه الحاضرة العريقة، حيث خضعت لهجومهم ونهبهم وتدميرهم وإحراقهم لها، ولكن إرادة الحياة لدى سكان دمشق، في ذلك الوقت، هي الأغرب، وذلك خلال تمسكهم بمدينتهم، ودفاعهم المستميت عنها،وبحال غياب الزعامة الوطنية الرسمية نرى أنه من عمق الفقر والجهل، من صفوف طبقة العامة التي لا تعرف إلا دمشق ومحبة دمشق، تبرز شخصيات شعبية قادرة على قيادة الناس البسطاء، وبأقل قدر ممكن من التنظيم والتسليح تحقق انتصارات، وتظهر مواقف لا تنسى وبطولات، قد تبدو بلا جدوى، لأبطال مجهولين قتلوا على أسوار دمشق، أو في أزقتها، لم يطلبوا حكماً ولم يعرفوا السياسة قط، بل آمنوا بدمشق ودافعوا عنها بأرواحهم، وربما كان من دواعي اهتمامي بهذا الكتاب أنه التفت إلى الطبقة الشعبية في دمشق فدوّن ما تجاهله التاريخ طويلاً، إضافة إلى إجادته احتواء الحدث التاريخي ضمن زمانه وفي حيز مكانه، إضافة إلى تناوله الموفق لموقع دمشق ومناخها وسكانها ، واستعراضه لعمرانها بشقيه المدني والديني، وفي أثناء بحثه في ظروف الاحتلال الفاطمي لدمشق نراه يدخل عمق تاريخ هذه المدينة مع تناوله لتنظيم الأحداث فيها، ثم يفصل نواحي الإدارة الفاطمية بدمشق، ويتعرض للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها، وللأسواق التجارية والنقود المتداولة، ولفئات المجتمع وملابسها، وطعامها وأعيادها، كذلك يستعرض الثقافة والآداب والعلوم، وباختصار إنها دمشق، مرآة بلاد الشام، والبحث في تاريخ دمشق هو صورة معبرة عن الشام كلها.وبحال غياب الزعامة الوطنية الرسمية نرى أنه من عمق الفقر والجهل، من صفوف طبقة العامة التي لا تعرف إلا دمشق ومحبة دمشق، تبرز شخصيات شعبية قادرة على قيادة الناس البسطاء، وبأقل قدر ممكن من التنظيم والتسليح تحقق انتصارات، وتظهر مواقف لا تنسى وبطولات، قد تبدو بلا جدوى، لأبطال مجهولين قتلوا على أسوار دمشق، أو في أزقتها، لم يطلبوا حكم ولم يعرفوا السياسة قط، بل آمنوا بدمشق ودافعوا عنها بأرواحهم.وربما كان من دواعي اهتمامي بهذا الكتاب أنه التفت إلى الطبقة الشعبية في دمشق فدون ما تجاهله التاريخ طويلاً، إضافة إلى إجادته احتواء الحدث التاريخي ضمن زمانه وفي حيز مكانه، إضافة إلى تناوله الموفق لموقع ومناخ وسكان دمشق، واستعراضه لعمرانها بشقيه المدني والديني، وأثناء بحثه في ظروف الاحتلال الفاطمي لدمشق نراه يدخل عمق تاريخ هذه المدينة مع تناوله لتنظيم الأحداث فيها، ثم يفصل نواحي الإدارة الفاطمية بدمشق، ويتعرض للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها، وللأسواق التجارية والنقود المتداولة، ولفئات المجتمع وملابسها، وطعامها وأعيادها، كذلك يستعرض الثقافة والآداب والعلوم. وباختصار إنها دمشق، مرآة بلاد الشام، والبحث في تاريخ دمشق هو صورة معبرة عن الشام كلها.فهرس الكتابالفهرستقـديـم 11الفصل الأول: دراسة في العمران ـ البيئة 19تسمية دمشق وبدء عمارتها: 21موقع المدينة وأقسامها: 23المناخ: 25الميـاه: 26السكان: 28العمارة 37عمارة دمشق قبيل العصر الفاطمي: 37عمارة دمشق في العصر الفاطمي: 41العمارة المدنية: 41أسوار المدينة وأبوابها: 43الأسواق والشوارع: 44الأحياء السكنية: 45الدور: 46القصور: 48الحمّامات: 50العمارة الدينية: 51الفصل الثاني: دمشق في العصر الفاطمي 57دمشق في أواخر الفترة الإخشيدية: 59الفاطميون في دمشق: 62القرامطة: 68حركة أفتكين: 73أحداث دمشق: 79الحكم الفاطمي لدمشق: 85سقوط دمشق بيد الأتراك: 93الفصل الثالث: االإدارة الفاطمية في دمشق 971 ـ الإدارة في العهد الإخشيدي: 99الإدارة الفاطمية: 103ولاة دمشق: 104الدواوين: 108الجيش: 114القضاء: 118الشرطة: 128الحسبة: 131البريد: 135الفصل الرابع: الأحوال الاقتصادية والاجتماعية في دمشق 140تمهيد: 142ـ الزراعة: 143الصناعة 1561- الصناعات والحِرَف: 156أنواع الصناعات الدمشقية: 158التجارة 1661- الأسواق: 1672- الطرق التجارية: 169الأحوال الاجتماعية 187فئات المجتمع: 187الملابس: 192الطعام: 195المناسبات والأعياد: 197الفصل الخامس: الحياة الثقافية 201الحياة الثقافية في العهد الإخشيدي 203التعليم في العصر الفاطمي 206المُدَرِّسُون 211العلوم الدينية 213القراءات: 213الحديث الشريف: 225الفقه والنحو: 235التصوف: 238الآداب والعلوم 240الخاتمة 258المصادر والمراجع 262