القارئ — عداء الطائرة الورقية
عداء الطائرة الورقية - خالد حسيني

عداء الطائرة الورقية

عداء الطائرة الورقية

عداء الطائرة الورقية عمل روائي لا ينسى يصحبنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم. إنها قصة صداقة تنشأ بين صبيين يشبان معًا في كابول، في دار واحدة، ولكن في عالمين مختلفين. فأمير هو ابن رجل أعمال ثري، أما حسن فهو ابن خادمهم الذي ينتمي إلى الهزاره، الأقلية العرقية المنبوذة. ولكن... قراءة الكل
أضف تقييم
من اروع الرواية التي قرأتها ، تفردت بأسلوبها، ومواضيعها المختلف رواية جعلتني اعيد النظر في علاقاتي الانسانية ، وكذا جعلتني أفكر هل ياترى أستطيع أن أضحي لأجل أناس أحبهم؟ وهل أستحق أن تقدم لي التضحية؟ هل سأقدرها ؟ أسئلة عميقة و تتطلب مني جرأت وصراحة لاكنها تتكرر في ذهني منذ أن بدأت قراءت الرواية
For you a thousand times over ♥ The best book I've ever read in a while : emotional, strong , breathtaking ... unforgettable ! ذلك الكتاب الذي يجعلك تضمه اليك بعد انهائه وتستسلم لدموع ام فقدت وليدها مع اخر صفحة واخر كلمة.. من اروع ما قرأت ومن أشد الروايات تأثيرا .. رحلتي مع هذا الكتاب وما عشته لن تنسى..أبدا
عدّاء الطّائرة الورقيّة هي أوّل رواية لخالد حسيني أصدرت عام 2003, نال من خلالها العديد من الجوائز وتَصَدَّر الكتاب قائمة النيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعاً, وفي عام 2007 أُصدر فيلم يحمل نفس العنوان. مثل معظم الرّوايات نجد إنعكاس لفترة من حياة الكاتب على هذا العمل الأدبي, وهو عندما أراد خالد الرّجوع لأفغانستان لم يتمكّن من ذلك بسبب الحرب فطلب اللّجوء السّياسي وهو ما سنراه في أحداث الرّواية. القصّة تبدأ بعاطفتين, عاطفة الأب وإبنه بين أمير وأبيه وعاطفة الصّداقة بين أمير وحسّان. أمير وحسّان هما صديقين يعيشان في نفس المنزل في كابول وتربطهما علاقة صداقة أخويّة قويّة جداً لكن لهما عالمين مختلفين تماماً. أمير إبن رجل أعمال ثري جداً وحسّان إبن الخادم ينتمي إلى الهازارا (قبيلة جاءت من متغوليا وأغلبهم شيعة) .. بعد غزو السّوفيات لأفغانستان يهرب أمير وأبوه إلى أمريكا بحثاً عن حياة جديدة آمنة و ينتقل حسّان وأبوه من المنزل كذك لأسباب لن أفصح عنها وإلا حرقت عليكم أحداث الرّواية, سأكتفي بالقول أنّ أمير يقوم بفعل مشين من أجل كسب حبّ والده وهذا الفعل يأثر سلباً على حسّان ويدينه بجرم لم يرتكبه.. بعدها تحصل الكثير من المغامرات والأحداث المفاجئة التي تقلب أحداث الرواية بشكل رهيب و ستتفاجؤون من الكثير من الحقائق. يأخذنا الكاتب في رحلة إلى أعماق أفغانستان ويروي لنا مسابقة الطّائرة الورقيّة التي تُنظّم كلّ سنة, كذلك يقارن بين أحوال أفغانستان قبل دخلو الروس, وبعدها, وأثناء حكم طالبان. لأنّ أفغانستان كانت ذات حكم ملكي ثم أتت طالبن واستولت على الحكم. كما في كلّ رواياته, تتميّز أعمال خالد حسيني بالتّركيز على العلاقات الإنسانيّة بين شخصيّات الرّواية, كما يعالج هذا العمل الأدبي الصداقة, الخيانة, الضّعف, الوفاء, الروابط العائليّة بين الوالدين والأبناء, الغربة والحنين إلى الوطن, الحب, الصّراع الطبقي, سيطرة رجال الدين .. بقراءة هذه الرّواية أكون قد قرأت كل أعمال خالد حسيني, وككل مرّة ترك في نفسي أثر عميق سيدوم لأيام, أعطاني نوع من الأمل في آخر الرّواية بعد جرعة من الحزن, أحسست كيف يكون شعور الخيانة من أقرب الناس لك, كيف تشعر عندما تكتشف أن كل حياتك كانت كذبة، كيف تكتشف الحقيقة بعد فوات الأوان.. أنا حقا ممتنة لقرائتها ! ????????
وحده إستطاع الكتابة عن نساء أفغانستان لنساء أفغانستان أنفسهن هذا ماقالته هديل غسان عن الكاتب الافغاني خالد حسيني مرة أخرى يبهرني برواية خارج التأطير و التصنيف عن العائلة و الروابط المقدسة عن الأبوة و عن الأوطان عن الحروب و القتل عن تاريخ طالبان الدموي عن القتل و الإغتصاب بإسم الدين عن الوحوش البشرية عن طفلين شوهت الإنتماءات الطائفية حياتهم عن الهازارا و الباشتون عن السنة و الشيعة و التقسيمات التي فرقتنا عن الأبوة في أقسى و أجمل صورها و عن الأبناء و رغبتهم في كسب قلوب أهلهم بأي ثمن عن اوطان مستباحة و عن امير المسلم الباشتوني السني و عن خادمه حسان الهازارا الشيعي الذي يتعرض للإغتصاب من طرف أولاد مدللين فارغين و عن طائرة ورقية كانت السبب في تضحية أمير بحسان و عن حسان الذي بقي مخلصا لسيده رغم كل شيء عن التاريخ الذي يعيد نفسه مع جيل آخر لتعطي الحياة لأمير فرصة إصلاح خطأه بإنقاذه لإبن خادمه من جحيم أفغانستان سوهراب الطفل البريء ضحية الحرب و الوحوش البشرية يتعرض للإغتصاب من طرف نفس الشخص الذي إغتصب والده.. سوهراب اكثر شخصية لمست عقلي و إنسانيتي عن رواية هزت وجداني و أبكتني و عن كاتب عظيم فضح ممارسات طالبان بحق الأفغان الإسلام بريء منهم ...


احصائيات

3
0
1
0
0
شراء الكتاب

عداء الطائرة الورقية
توصل بكتابك لِبابك أينما كنت...