أو.. على مرمى صحراء.. في الخلف - عواض العصيمي

أو.. على مرمى صحراء.. في الخلف

أو.. على مرمى صحراء.. في الخلف

"لا تمل من افتراشها الريح والكائنات الحية. في النهار، تنبسط ميثاء حتى آخر حدود النور. ترفو سطوحها روغان العين في تداخلات الضوء والرمل. تردها بلمحة واحدة إلى مسطحات القيعان ونعومة المنزلقات الضوئية الشائعة في الحصى. تقودها عبر الرعشات الطافرة إلى التراب وتموجاته في الأفق الرحب الشاسع. إلى التل المتأرجح في أقصى المدى بين الشيء ونق... قراءة الكل
أضف تقييم
لا توجد أي مراجعات حاليا
اكتشف كتب جديدة



احصائيات

0
0
0
0
0
أفضل القراء


لا توجد أي بيانات حاليا..