يدور هذا الكتاب حول مدرستين بارزتين في نقدنا الأدبي الحديث، تقعان على طرفي نقيض، وتشكلان تيارين متعارضين، وهما: الجمالية والواقعية. ويوضح الكتاب بعض المعالم التاريخية لكل منهما، ونشأتها في الغرب، وشيئاً من الظروف التي أحاطت بها، ثم أشهر دعاتها، وانتقالها إلينا، وبعض رجالها عندنا، وطبيعة منهجها، وأهم الأسس والمبادئ التي تنفرد بها...
قراءة الكل
يدور هذا الكتاب حول مدرستين بارزتين في نقدنا الأدبي الحديث، تقعان على طرفي نقيض، وتشكلان تيارين متعارضين، وهما: الجمالية والواقعية. ويوضح الكتاب بعض المعالم التاريخية لكل منهما، ونشأتها في الغرب، وشيئاً من الظروف التي أحاطت بها، ثم أشهر دعاتها، وانتقالها إلينا، وبعض رجالها عندنا، وطبيعة منهجها، وأهم الأسس والمبادئ التي تنفرد بها دون الأخرى. أما خاتمة الكتاب فهي بمثابة موازنة بين المدرستين.