حضنٌ؛ جبل يفصل بين نجد والحجاز، وعلى مقربة من هذا الجبل تقع بلدتا تربة والخرمة، وسكان هذه المناطق قد اقتنعوا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهان وصار ولاؤهم لآل سعود الأوائل، ودارت الأيام، وتغيرت الأحوال، وكثرت الأطماع، وتوالت حروب، وظهرت زعامات، وبرز في نجد أسد حنّت إليه المدن، وعظيم تسابقت نحوه الأقاليم، أخذ يعيد ملك آبائه، ويسترد ...
قراءة الكل
حضنٌ؛ جبل يفصل بين نجد والحجاز، وعلى مقربة من هذا الجبل تقع بلدتا تربة والخرمة، وسكان هذه المناطق قد اقتنعوا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهان وصار ولاؤهم لآل سعود الأوائل، ودارت الأيام، وتغيرت الأحوال، وكثرت الأطماع، وتوالت حروب، وظهرت زعامات، وبرز في نجد أسد حنّت إليه المدن، وعظيم تسابقت نحوه الأقاليم، أخذ يعيد ملك آبائه، ويسترد مجد أجداده وجاءته الوفود من تلك المنطقة، تشكو حالها وتؤكد أنها له، وقدم إلى الرياض أمير خرمة، خالد بن لؤى، يشكو إلى الملك عبد العزيز ظلم الشريف، ويطلب معونته... يسرد عبد العزيز بن عبد الرحمن الثنيان في هذه القصة الأحداث المتسارعة التي من خلالها كانت المواجهة التي تمت في تربة، والتي أعقبتها مصادمة في الطائف، وقضى الله ولادة حربية أنجبت الأمن والأمن والخير والسلام لأفضل البقاع وأحب الأماكن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.... وحين رجع المظفر إلى الرياض استمر في توحيد ملك آبائه وأجداده ليكوّن الكيان الشامخ للمملكة العربية السعودية.