بعد أن دخل الإنسان عتبة الألفية الثالثة وقع بين سندان الرفاهية ومطرقة البيئة، لأنه بإنتاج ما يعتبره مفيداً ينتج معه ما يثير الأوبئة والأمراض القاتلة.ومنغصات العصر لنا بالمرصاد على مدار الساعة، فأعداد الأطفال المصابين بالربو إلى تزايد، وحليب الأمهات ملوث بمواد مشبوهة، ونتاج الرجال من المنويات إلى تدهور غير مسبوق، والمستهلكون يعان...
قراءة الكل
بعد أن دخل الإنسان عتبة الألفية الثالثة وقع بين سندان الرفاهية ومطرقة البيئة، لأنه بإنتاج ما يعتبره مفيداً ينتج معه ما يثير الأوبئة والأمراض القاتلة.ومنغصات العصر لنا بالمرصاد على مدار الساعة، فأعداد الأطفال المصابين بالربو إلى تزايد، وحليب الأمهات ملوث بمواد مشبوهة، ونتاج الرجال من المنويات إلى تدهور غير مسبوق، والمستهلكون يعانون من مضافات الأطعمة ومعالجاتها في كل وجبة، والضجيج ينخرُ ليل نهار في دماغ الإنسان العاقل وغير العاقل.يتعرض هذا الكتاب بلغة واضحة ودقيقة لآثار التلوث على عافية الإنسانية، ويبين أسباب ظهور أمراض جديدة، ويحقق حول المخاوف المتعلقة بطراز حياتنا، ويقدم لوحة كاملة عن هواجس العلم وحقائقه.هذا الكتاب قراءة ضرورية كي نعلم ونفهم ونعمل على صون بيئة أخلَّ الإنسان نفسه بموازينها.