اعتنى الأسبقون بجمع المثلثات اللغوية، وحصرها في كتيبات لطيفة أو منظومات رشيقة، والمثلث اللغوي دليل على حيوية العربية وثراءها الواسع؛ إذ إن تغيَّر الحركة قد يكون كافياً في قلب المعنى أو تغييره تغييراً جذرياً.ولقد قام فضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن شميلة الأهدل بتتبع المصنفات في هذا الفن حسب الطاقة، ومطالعتها والبحث فيها.ثم قام بنظ...
قراءة الكل
اعتنى الأسبقون بجمع المثلثات اللغوية، وحصرها في كتيبات لطيفة أو منظومات رشيقة، والمثلث اللغوي دليل على حيوية العربية وثراءها الواسع؛ إذ إن تغيَّر الحركة قد يكون كافياً في قلب المعنى أو تغييره تغييراً جذرياً.ولقد قام فضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن شميلة الأهدل بتتبع المصنفات في هذا الفن حسب الطاقة، ومطالعتها والبحث فيها.ثم قام بنظم رائق للمثلثات التي عثر عليها على غرار نظم ابن زريق لمثلثات قطرب بعد أن اتخذ من «مثلثات قطرب» أصلاً له، وزاد عليها ما فات قطرباً ممن جاء بعده، ثم استقصى ما لم يعرض له اللغويون قبله، شارحاً لهذه المادة الثريَّة اللغوية شرحاً مناسباً للمقام، منبهاً على مواضع الصحة والضعف.وخدمة للعربية وطلابها قامت دار المنهاج بطباعة هذا الكتاب وإخراجه في ثوب قشيب جذاب.