يعرض هذا الكتاب لمفهوم اجتماعي في غاية الأهمية ألا وهي الانفتاح على الآخرين والتعامل معهم لأن قيمة الإنسان وقدرته تكمن في تفاعله مع غيره ولكن كيف يصل الإنسان لهذه الغاية، الحياة مليئة بأشكال البشر المختلفين لا نعرفهم ولا نعرف طباعهم، كيف يتثنى لنا التعامل معهم بنجاح وترك أثر طيب لنا بداخلهم، ويبقى السؤال كيف؟ويأتي المؤلف ليجيب ل...
قراءة الكل
يعرض هذا الكتاب لمفهوم اجتماعي في غاية الأهمية ألا وهي الانفتاح على الآخرين والتعامل معهم لأن قيمة الإنسان وقدرته تكمن في تفاعله مع غيره ولكن كيف يصل الإنسان لهذه الغاية، الحياة مليئة بأشكال البشر المختلفين لا نعرفهم ولا نعرف طباعهم، كيف يتثنى لنا التعامل معهم بنجاح وترك أثر طيب لنا بداخلهم، ويبقى السؤال كيف؟ويأتي المؤلف ليجيب لنا عن كيف، ابدءوا بفهم أنفسكم أولاً كيف تفهم غيرك وما زالت لديك منطقة في داخلك لا تعرف عنها شيئاً تعرف عليها وافتح نافذة لك على غيرك حتى يفتحوا لك مثلها وتفهم أنماطهم كيف تتعامل مع فشلك، وتقلل من كلام الثرثار وتحتفظ بود الصديق وتفعل الإيجابي وتحجم المغرور وتستدرج الصامت للحديث، تسحب الانطوائي من وحدته وتعطي التحليلي ما يحتاج إليه، تستثمر مقدرة القيادي ولا تندفع وراء أبو العريف، والمواقف على طول الخط، وتتلافى هجوم المتصيد للأخطاء وغيرهم كثير.وكما يعرض الكتاب الشق الآخر من التعامل مع الناس وهو المناسبة التي تتعامل فيها مع غيرك ويعرفك كيف تتواصل مع غيرك في المآتم، وتقديم الهدايا وزيارة المرضى، في المتنزهات، الحديث في الهاتف وزيارة الآخرين، ماذا تحذر، وماذا تتذكر، في النهاية تفتح نافذتك لتطل منها على أجمل ما خلق الله في هذه الأرض ألا وهي الإنسان.