لا يختلف القادة في كافة أنحاء العالم على أن الإبداع هو العامل الأوحد، ذو الأثر الأعظم، في نجاح عمل ما. ويتفقون على أن المنظمات بحاجة إلى الإبداع لكي تستمر في البقاء. إذن لماذا نجد معظم الشركات تنحو مثل هذا المنحى الكئيب، من محاولة كبح الإبداع؟إن كتاب (تكوين الثقافة الإبداعية) يقدم للمديرين، على مختلف مستوياتهم، النصائح الاستراتي...
قراءة الكل
لا يختلف القادة في كافة أنحاء العالم على أن الإبداع هو العامل الأوحد، ذو الأثر الأعظم، في نجاح عمل ما. ويتفقون على أن المنظمات بحاجة إلى الإبداع لكي تستمر في البقاء. إذن لماذا نجد معظم الشركات تنحو مثل هذا المنحى الكئيب، من محاولة كبح الإبداع؟إن كتاب (تكوين الثقافة الإبداعية) يقدم للمديرين، على مختلف مستوياتهم، النصائح الاستراتيجية العملية، والتي هي في متناول اليد، من أجل تشجيع الإبداع، كما أنه يحدد الأمور الرئيسية الأربعة التي ينبغي على المديرين القيام بها، من أجل تشجيع المشاكسة، وبالتالي تشجيع الإبداع ضمن منظماتهم، فهو أولاً: يشرح الطرق المتعددة التي قد يتبعها المديرون والمنظمات من أجل كبت المشاكسة والأمور الإيجابية الكامنة وراءها. وهو ثانيًا: يبين متى تتجاوز المشاكسة حدودها الصحية، وتتحول إلى صراع غير مرغوب فيه. كما يبرز - ثالثًا- دور المدير في ترويج فرص الإبداع وإشاعة روح التعاون. ورابعًا: يبين للمدير كيفية تمييز المشاكسين وتدريبهم، والقيام بدور (الموجه السياسي) حتى تصير أفكارهم مقبولة ضمن الشركة.