تحكي قصة فتاة عشقت العلم والمعرفة والقراءة ورفضت فكرة الزواج رفضاً تاماً، ورفضت كل من تقدم لها حتى وصل عددهم إلى عشرين شاب تقريبا، وهي مازالت ترفضهم، وتزوج كل من حولها من فتيات وقريبات حتى الأصغر منها سناً، وظلت هي تنتظر يومها الموعود الذي تأمل أن يأتي ولكن بعد ماذا ؟ بعد أن فات الأوان وأصبح مجيئه مجرد رغبة تلوح في نفسها وتحاكي ...
قراءة الكل
تحكي قصة فتاة عشقت العلم والمعرفة والقراءة ورفضت فكرة الزواج رفضاً تاماً، ورفضت كل من تقدم لها حتى وصل عددهم إلى عشرين شاب تقريبا، وهي مازالت ترفضهم، وتزوج كل من حولها من فتيات وقريبات حتى الأصغر منها سناً، وظلت هي تنتظر يومها الموعود الذي تأمل أن يأتي ولكن بعد ماذا ؟ بعد أن فات الأوان وأصبح مجيئه مجرد رغبة تلوح في نفسها وتحاكي جوارحها ودون فائدة، حتى جاء يوم النتائج وحصيلة ما زرعت وهو أن شغفها بالعلم فتح لها أفاق كبيرة وواسعة أدركت ماهية الحياة من بعدها ويسر لها سبل النجاح والتقدم في الحياة وشغلت منصب عمل جيد ومناسب لنوعية دراستها، وتقدم لها شخص أحبها من كل قلبه وتزوجته في النهاية ولكن سرعان ما غير القدر ذلك بنشوب حرب في بلادهم أدت إلى تشريد العديد من سكان المدينة (حلم فتاه).* عبدالرحمن دلول