رأينا من واجبنا وبعد عشر سموات من ظهور الطبعة الأولى من هذا الكتاب أن نقوم بإضافة أخر ما رأينا أن يكون في تناول يد الطالب المعلم في كلية التربية الأساسية وبالتحديد بقسم التربية الفنية، وذلك لإعداد معلمين ومعلمات يحملون في طيات تدريباتهم المهارة والعلم والمعلومة التي تعينهم على القيام بواجباتهم التربوية والتعليمية على أكمل وجه.إن...
قراءة الكل
رأينا من واجبنا وبعد عشر سموات من ظهور الطبعة الأولى من هذا الكتاب أن نقوم بإضافة أخر ما رأينا أن يكون في تناول يد الطالب المعلم في كلية التربية الأساسية وبالتحديد بقسم التربية الفنية، وذلك لإعداد معلمين ومعلمات يحملون في طيات تدريباتهم المهارة والعلم والمعلومة التي تعينهم على القيام بواجباتهم التربوية والتعليمية على أكمل وجه.إن عملية تدريس التربية الفنية لها جانبها الخلقي كما أن لها جانبها العلمي والمهني وما لم يدرك المعلم هذه الجوانب بثقافة واعية فإنه سيتخبط حتماً في نتائج مفتعلة مزيفة يجعله ينحرف عن الطريق السوي، إن تدريس التربية الفنية شأنه شأن أي مادة أخرى تكون في المتعلم عادات وإتجاهات متطورة إذا كانت العمليات التي يزاولها الطالب في حصص الرسم والأشغال ابتكارية ومؤسسة على فهم أصيل لطبيعة فنون الأطفال ومراحل نموهم أما ضرب المعلم بهذه الاتجاهات والعادات عرض الحائط فلا أمل في نمو الطلاب في الاتجاه السليم وسوف يؤثر ذلك على ذوق الطفل وثقافته الجمالية، لذلك نتمنى أن نكون وفقنا في تجميع وإعداد هذه المادة العلمية وعسى أن تكون معينة للطالب المعلم في إعداد نفسه وتهيئتها للوظيفة المستقبلية.