تعد قضية التنمية من أهم القضايا المطروحة على الساحة الفكرية في عدة مجالات، وبالرغم من أن جوهر عملية التنمية هو النمو الإقتصادي إلا أنه لا يمكن إغفال الجوانب الإجتماعية والثقافية والأخلاقية في عملية التنمية، وفي حوكمة السياسات الإجتماعية، ويستطيع المتتبع لاهتمام العلوم الإجتماعية بقضية التنمية أن يلحظ تطوراً هاماً عبر السنوات الع...
قراءة الكل
تعد قضية التنمية من أهم القضايا المطروحة على الساحة الفكرية في عدة مجالات، وبالرغم من أن جوهر عملية التنمية هو النمو الإقتصادي إلا أنه لا يمكن إغفال الجوانب الإجتماعية والثقافية والأخلاقية في عملية التنمية، وفي حوكمة السياسات الإجتماعية، ويستطيع المتتبع لاهتمام العلوم الإجتماعية بقضية التنمية أن يلحظ تطوراً هاماً عبر السنوات العشرين الماضية، وهو تحول الإهتمام بقضية التنمية من الدوائر الأكاديمية إلى الدوائر العلمية، ومن ثم فإن العلم الإجتماعي إذا أراد أن يكون علماً مفيداً للمجتمع، فإنه لابد وأن يسعى إلى تحقيق غايات نبيلة، وأن يكون علماً إيجابياً يسهم في بناء المجتمع، وفي هذه الدراسة يقدم د/ أحمد زايد إسهاماً جاداً ومتميزاً للتعرف على الدور الذي يمكن أن تقوم به العلوم الإجتماعية في خدمة قضايا التنمة مع الإشارة إلى دورها في مجال حوكمة السياسات الإجتماعية.