"جدار من الحلم المنكسر يعلوه الغبار، وتنقش عليه مواعيد للوعود المسافرة، كم وردة زرعتها يداي في القلب الصغير، كم جمرة أطفأتها رياح عنيدة، وكم كنت أحلم... أحلم... وأعشق ألوانه الجميلة، أفتح عيوني، وأرى العشب يحترق، وأرى الغيم رماداً يعلن-في قلبي الحداد. كن كما شئت، كالأرض التي أولدتنا، كرائحة الغبار، والبحر الذي مات، وأولئك الناس ...
قراءة الكل
"جدار من الحلم المنكسر يعلوه الغبار، وتنقش عليه مواعيد للوعود المسافرة، كم وردة زرعتها يداي في القلب الصغير، كم جمرة أطفأتها رياح عنيدة، وكم كنت أحلم... أحلم... وأعشق ألوانه الجميلة، أفتح عيوني، وأرى العشب يحترق، وأرى الغيم رماداً يعلن-في قلبي الحداد. كن كما شئت، كالأرض التي أولدتنا، كرائحة الغبار، والبحر الذي مات، وأولئك الناس الورق، فأنا علقت على قلبي أقفال الدوائر، وأعلنت الدخول إليها، أنت حلم آخر... وانكسر، وأنا المرأة الحالمة، تطاردها الدوائر، والنهايات السريعة. يفزعني مواء القطط، تفزعني القبل الخاطفة، ونظارات أساتذة الجامعة، تفزعني شعارات المنافي، والأصابع اللزجة والصحاري التي تسكن الوجوه، امرأة حالمة، امرأة خائفة، امرأة فزعة.