لا يتأتى تشكيل تصور نقدي عن ثلاثية إلياس فركوح، إلا انطلاقا من القراءة الشاملة، فالروائي منذ البدء (قامات الزبد)، ألمح إلى أنه بصدد تجربة مفتوحة·· هذه تشترط استكمالا·· وما يتحكم في الاستكمال: الزمـن· وامتدادات الحدث وتحولاته·من هذا المنطلق تتأسس القراءة الراهنة في محاولة لرسم صورة عن تجربـة روائية قوية صيغة ومعنى· إنها تجربة أفق...
قراءة الكل
لا يتأتى تشكيل تصور نقدي عن ثلاثية إلياس فركوح، إلا انطلاقا من القراءة الشاملة، فالروائي منذ البدء (قامات الزبد)، ألمح إلى أنه بصدد تجربة مفتوحة·· هذه تشترط استكمالا·· وما يتحكم في الاستكمال: الزمـن· وامتدادات الحدث وتحولاته·من هذا المنطلق تتأسس القراءة الراهنة في محاولة لرسم صورة عن تجربـة روائية قوية صيغة ومعنى· إنها تجربة أفق الرواية· والأصل أن الأفق ينهض على ترسيخ كتابة بديل لما تدوّول وساد باعتباره كتابة تقليد· بيد أن ما يوازي الممارسة، بما هي كتابة وإنجاز، التصور النقدي الدال على ثقافة الروائي·· وهي الثقافة التي تفسح ظهورها كآراء وتأملات بشكل مستقـل أو بالجنوح إلى التصريف ضمن المادة الروائية· في هذا المستوى، تحضـر كتابتان: كتابة الرواية بما هي رواية، وكتابة الذهني باعتباره النظر النقدي إلى الرواية··