إنّ الاتّصال حاجة إنسانيّة واجتماعيّة مُلحّة، لا يستطيع الإنسان العيش دونها؛ فالإنسان لا يستطيع العيش في عزلة عن الآخرين. ويعرف الاتّصال بأنّه: "نقل وتوصيل أو تبادل الأفكار والمعلومات (بالكلام أو بالكتابة أو بالإشارات). والاتّصال الإنساني اتّصال لغوي، يتم عن طريق الّلغة، ويتمثّل هذا الاتّصال في الشّكلين التّاليين: 1.اتّصال لفظي ...
قراءة الكل
إنّ الاتّصال حاجة إنسانيّة واجتماعيّة مُلحّة، لا يستطيع الإنسان العيش دونها؛ فالإنسان لا يستطيع العيش في عزلة عن الآخرين. ويعرف الاتّصال بأنّه: "نقل وتوصيل أو تبادل الأفكار والمعلومات (بالكلام أو بالكتابة أو بالإشارات). والاتّصال الإنساني اتّصال لغوي، يتم عن طريق الّلغة، ويتمثّل هذا الاتّصال في الشّكلين التّاليين: 1.اتّصال لفظي (منطوق ومكتوب). 2.اتّصال غير لفظي (لغة الإشارات وأعضاء الجسم). وقد يستخدم الإنسان هاتين الوسيلتين معا للتّواصل أو قد يقتصر على إحداهما، وفي حالة الصّم فإنّهم غالبا ما يستخدمون الاتّصال غير الّلفظي عن طريق لغة الإشارة للاتّصال مع المجتمع. إن من أهم النتائج للوصول إلى عمل ما هو معرفة كيفية العمل مع الحالة بشتى الأساليب والطرق العلمية المتاحة، سواء مهارات الاتصال المباشر او غير المباشر والمهارات المناسبة الأخرى ومن ثم وضع التعليم التربوي المناسب والذي على أساسة يمكن عمل الأهداف بعيدة المدى والعمل على التدخل التربوي السليم، لتحقيق أفضل أداء للتدخل التربوي المبكر والسليم.