– يواجه متخذ القرار العديد من المواقف الإدارية ، بعضها ضاغط يملى شروطه ، وبعضها الأخر هادى يستجيب لقراراته التي يتخذها ، ومن خلال هذا الموقف أو ذاك تنهض وتزداد أهمية الإدارة الموقفية ، هذا الشكل والنوع من الإدارة التوافقية التي عرفتها المنظمات والشركات الناجحة ، وهو ما أدى إلى تطور فكر وعمل هذه المشروعات ، وأنتج فى الوقت ذاته نظ...
قراءة الكل
– يواجه متخذ القرار العديد من المواقف الإدارية ، بعضها ضاغط يملى شروطه ، وبعضها الأخر هادى يستجيب لقراراته التي يتخذها ، ومن خلال هذا الموقف أو ذاك تنهض وتزداد أهمية الإدارة الموقفية ، هذا الشكل والنوع من الإدارة التوافقية التي عرفتها المنظمات والشركات الناجحة ، وهو ما أدى إلى تطور فكر وعمل هذه المشروعات ، وأنتج فى الوقت ذاته نظريات جديدة فاعلة ، كما أتاح أدوات جديدة تعطى ثمارها المؤكدة فى نتائج الأعمال ، وتعد بذلك الإدارة الموقفية أدارة مستمرة تتوافق مع الموقف ، وتعطى له جوانبها وأبعادها المختلفة .