محتوى الكتابيهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على المشكلات والأزمات التي تنخر في بنية المجتمعات المقهورة، نتيجة مواجهتها للعنف والاستبداد أمداً طويلاً. والدور الإيجابي وما يمكن أن يضطلع به علماء الاجتماع لمعالجة الأنماط السلوكية غير السوية في المجتمعات المقهورة، بعيداً عن الحلول الجاهزة وما ينتهجه السياسي من أساليب غير علمية، تعقد سُب...
قراءة الكل
محتوى الكتابيهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على المشكلات والأزمات التي تنخر في بنية المجتمعات المقهورة، نتيجة مواجهتها للعنف والاستبداد أمداً طويلاً. والدور الإيجابي وما يمكن أن يضطلع به علماء الاجتماع لمعالجة الأنماط السلوكية غير السوية في المجتمعات المقهورة، بعيداً عن الحلول الجاهزة وما ينتهجه السياسي من أساليب غير علمية، تعقد سُبل المعالجات العلمية السليمة لإنقاذ المجتمعات المقهورة من أمراضها النفسية والاجتماعية التي تسببت بها السياسات غير المسؤولة للسلطات السياسية المستبدة.فهرس الكتابالمدخل 7الفصل الأول: الدولة والسلطة: نشوء الدولة وتطورها 11أولاً-الدولة القديمة والحديثة، نشوؤها وتطورها: 11ثانياً-دولة القبيلة، نشوؤها وتطورها: 15الطاغية وسلطة الاستبداد 17أولاً-الطاغية، النشأة والنمو: 18ثانياً- الطاغية، السلوك والممارسة: 20ثالثاً- الطاغية والمجتمع: 23رابعاً-الطاغية والدين: 26خامساً-الطاغية ووعاظ السلاطين: 27سادساً-شريعة الطاغية: 29سابعاً-ممارسات الطاغية: 31ثامناً-حاشية الطاغية: 33تاسعاً-الطاغية والاستبداد: 36عاشراً-الطاغية والسلطة: 38حادي عشر- الطاغية والثقافة: 40الأنظمة السياسية وشرعية استخدام العنف 41أولاً-استخدام العنف في الأنظمة الاستبدادية: 42ثانياً-استخدام العنف في النظم الشمولية والديمقراطية: 45الفصل الثاني: سلطة الاستبداد والمجتمع: النهج الاستبدادي ومنظومة القيم في المجتمع 47أولاً- اختلال أنماط السلوك الاجتماعي: 48ثانياً- السلوك المتوارث للإذعان والخنوع في المجتمع: 50ثالثاً-تماهي الإنسان المقهور بسلطة الاستبداد: 52التأثيرات السلبية للاستبداد في بنية المجتمع 55أولاً-النزاعات العرقية والمذهبية: 56ثانياً-تفشي لغة العنف والإرهاب: 59تداعيات انهيار سلطة الاستبداد على المجتمع 61أولاً- استباحة ممتلكات الدولة: 62ثانياً- انتزاع الاعتراف الاجتماعي: 64الفصل الثالث: المظاهر السلوكية والنفسية 67تنامي ظاهرة الحقد والكراهية في المجتمعات المقهورة 67أولاً-تراكم الحقد والكراهية في الذات: 67ثانياً-السلوك العدواني، أسبابه ونتائجه: 70سيكولوجية الإنسان المقهور 73أولاً-الإخفاق في تحقيق الذات: 74ثانياً-انعدام سبُل الحوار: 76مسببات انهيار منظومة القيم في المجتمعات المقهورة 79أولاً- تفشي الفقر والجهل في المجتمع: 80ثانياً-هيمنة عناصر القاع على السلطة والمجتمع: 82الفصل الرابع: السلطة الشرعية والمجتمع 85أوجه الصراع السياسي في المجتمع 85أولاً-الخطاب السياسي المستور: 86ثانياً-سمات الخطاب السياسي المستور: 90ثالثاً-الخطاب السياسي السلمي: 93رابعاً-الخطاب السياسي العلني: 96إرساء حالة التضامن والاستقرار 99أولاً-عناصر الاستقرار والتوازن الاجتماعي: 99ثانياً-آليات الردع العنفي والقانوني في المجتمع: 102الشرعية السياسية وسيادة القانون 104أولاً-العقد السياسي والاجتماعي: 105ثانياًً-سيادة القانون: 107المراجع 111