ظل علم الشيفرة ( الكريبتوجرافيا) حتى عهد قريب حكرا على الاستخدام الحكومي والعسكري، لكننا اليوم نتعامل مع الشيفرة في حياتنا اليومية في عمليات السحب النقدي من أجهزة الصراف وعمليات الشراء الإلكتروني ودفع الفواتير وغيرها.يتحدث هذا الكتاب عن حرب الشيفرة التي بدأت في سبعينات القرن العشرين ولازالت مستعرة يقوة حتى اليوم، ويطلعنا على الو...
قراءة الكل
ظل علم الشيفرة ( الكريبتوجرافيا) حتى عهد قريب حكرا على الاستخدام الحكومي والعسكري، لكننا اليوم نتعامل مع الشيفرة في حياتنا اليومية في عمليات السحب النقدي من أجهزة الصراف وعمليات الشراء الإلكتروني ودفع الفواتير وغيرها.يتحدث هذا الكتاب عن حرب الشيفرة التي بدأت في سبعينات القرن العشرين ولازالت مستعرة يقوة حتى اليوم، ويطلعنا على الوقائع والعمليات المذهلة التي نجحت باختراق أنظمة كبرى المؤسسات الحكومية والخاصة وكادت أن تودي بها إلى الدمار. ويعرفنا المؤلف إلى قراصنة الشيفرة الكبار من مثل فيل زيمرمان الذي اخترق الشيفرة العسكرية للولايات المتحدة رغم منعتها وقوتها، فوصل إلى ملفات في غاية السرية ثم سربها رغم أنف الحكومة الأمريكية.ويتطرق المؤلف إلى التطور الهائل في استراتيجيات وتكتيكات حروب الشيفرة المعاصرة المتمثل في التحالفات المثيرة للجدل بين عباقرة البرمجة والشركات العملاقة تحت شعار " الدفاع عن حقوق الشركات وحماية أسرارها من المتطفلين" أما الأهداف السرية لهذه التحالفات فهي التحايل الضريبي والتجسس على المنافسين وغير ذلك من النشاطات الغير قانونية.