لو تأمّل الإنسان قليلاً وتدبر في مسيرة الإنسانية، لشاهد الفوضى والدمار يعمان المعمورة، وتنتاب النّاسَ حالاتُ القلق والخوف والتشاؤم من المستقبل المجهول، ويلفهم الضياع والحرمان لأنهم أضاعوا الطريق السليم الذي يربطهم بخالق هذا الكون، والمنظم للطبيعة والمشرع الحقيقي لحياة الإنسان. فراح الإنسان المادي يكفر بأنعم الله تعالى، ويستغل ال...
قراءة الكل
لو تأمّل الإنسان قليلاً وتدبر في مسيرة الإنسانية، لشاهد الفوضى والدمار يعمان المعمورة، وتنتاب النّاسَ حالاتُ القلق والخوف والتشاؤم من المستقبل المجهول، ويلفهم الضياع والحرمان لأنهم أضاعوا الطريق السليم الذي يربطهم بخالق هذا الكون، والمنظم للطبيعة والمشرع الحقيقي لحياة الإنسان. فراح الإنسان المادي يكفر بأنعم الله تعالى، ويستغل القوي الضعيف للهيمنة على بركات الأرض والسماء، ويحتكرها ليجوع الملايين من البشر ويحرمون من نِعَم الله التي لا تحصى.