فى فصول الكتاب التالية، أبدأ بمناقشة بعض التعريفات الهامة للسعادة وأوصافها. هل السعادة عرضية، متقطعة، أم أن بالإستطاعة وصف حياة بأكملها بأنها سعيدة؟ هل الملمح الرئيسى للسعادة هو اللذة؟ هل الأخيار فقط هم من باستطاعتهم أن يكونوا سعداء حقاً؟ وماذا يعنى أن تكون خيراً؟قبل مناقشة مصادر السعادة فى الحياة الشخصية، أبحث سؤالاً جوهرياً با...
قراءة الكل
فى فصول الكتاب التالية، أبدأ بمناقشة بعض التعريفات الهامة للسعادة وأوصافها. هل السعادة عرضية، متقطعة، أم أن بالإستطاعة وصف حياة بأكملها بأنها سعيدة؟ هل الملمح الرئيسى للسعادة هو اللذة؟ هل الأخيار فقط هم من باستطاعتهم أن يكونوا سعداء حقاً؟ وماذا يعنى أن تكون خيراً؟قبل مناقشة مصادر السعادة فى الحياة الشخصية، أبحث سؤالاً جوهرياً بالنسبة للتربية- أى الغايات. لا أقتصر فقط على اقتراح وجوب أن تكون السعادة هى غاية التربية، لكنى أيضاً أشجع على العودة إلى حديث الغايات.وفى هذا المبحث الآخر سنناقش نمو الخلق، المزاج العقلى والنفسى، الفكر، والشخصية، وطوال هذا النقاش أطلب من القراء أن يتخيلوا ما يمكن أن تكون عليه دراسة تلك المواضيع من ثراء وإرضاء، ويعجبوا معى سبب عدم منحها سوى القليل من الإهتمام بالمدارس.أناقش فى جزء الكتاب الثالث مصادر السعادة فى المجال العام. إنه لرائع أن نجد سعادة فى عملنا. كيف للمدارس أن تساعد فى هذا المسعى؟ أناقش أيضاً دور المجتمع فى دعم السعادة. وأخيراً، أسأل ما إذا كان للحياة الديموقراطية أى تأثير على سعادتنا.أما فى الفصل الأخير من الكتاب فأسأل عن السعادة فى التربية. لا يمكن أن تستوفى التربية التى تهدف إلى السعادة بمجرد تعليم التلاميذ عن السعادة. هنا، مرة أخرى، يصبح حديث الغايات حاسماً.