تطرح مجموعة "حاسة الحب" أسئلة عديدة متجددة... هل من حق الشاعر، في كل زمان ومكان، أن يجرّب طفولته، وحدسه الخاص، من حقه أن يبدأ زمانه الشعري منه ما أمكنه ذلك، لكأن طفولة البشرية في أوصاله.. يحييها في معمعة اللحظات الراهنة وعبورها المتدفق دوماً؟!!هل بمستطاعه القفز فوق تجارب الشعراء، ليخوض تجربة تخاض للمرة الأولى؟ هل الإبداع الشعري ...
قراءة الكل
تطرح مجموعة "حاسة الحب" أسئلة عديدة متجددة... هل من حق الشاعر، في كل زمان ومكان، أن يجرّب طفولته، وحدسه الخاص، من حقه أن يبدأ زمانه الشعري منه ما أمكنه ذلك، لكأن طفولة البشرية في أوصاله.. يحييها في معمعة اللحظات الراهنة وعبورها المتدفق دوماً؟!!هل بمستطاعه القفز فوق تجارب الشعراء، ليخوض تجربة تخاض للمرة الأولى؟ هل الإبداع الشعري كتابة تمتح وتقوم بالضرورة على كتابة شعرية سبقتها؟ أم الإبداع مشروط بالدرجة الأولى بالصدق والمكاشفة ودرجة الحساسية وعفوية التعبير عن خلجات النفس؟... كما أثارت مجموعة (حاسة الحب) تساؤلات أخرى أيضاً. هل الشعر هو الصورة الشعرية، ومقاربات المجاز؟ أم هو التقاط معايشاتنا اليومية وأساطيرنا الحياتية العابرة، أم إعادة إحياء مفاهيم الحياة: الحب، الحزن، الحبور، الرغبة، الحرية كمفاهيم خالدة مجردة؟ هل الشعر..؟ وما الشعر...؟أجل تطرح تجربة (أمل لايقة) السؤال من جديد. ما الشعر؟ لكن بعيداً عن التحذلق اللغوي الذهني، أمام الحضور الطاغي للصدق وشفافية البوح.