يخاتل محمد سعيد المحاميد (في ظله.. حوله) للذهاب إلى شعرية الجملة وإلى الصورة المتبدية كشحنة عاطفية، انعطافاً إلى الصورة ضمن المعتقد أنها الأس الشعري وعليه تأتي جملته ماتعة، وتحمِّلنا السؤال هل تحقق فعل الشعر في الإخلاص للمعتقد الصوَري مخالفة لجوليا كرستيفا وتساوقا مع الفهم المبيت لها من أنها تحمل الروح الأولى وتنتشلها من قاعها ا...
قراءة الكل
يخاتل محمد سعيد المحاميد (في ظله.. حوله) للذهاب إلى شعرية الجملة وإلى الصورة المتبدية كشحنة عاطفية، انعطافاً إلى الصورة ضمن المعتقد أنها الأس الشعري وعليه تأتي جملته ماتعة، وتحمِّلنا السؤال هل تحقق فعل الشعر في الإخلاص للمعتقد الصوَري مخالفة لجوليا كرستيفا وتساوقا مع الفهم المبيت لها من أنها تحمل الروح الأولى وتنتشلها من قاعها المشوَّش لتتشابك مع الحياتي لاسيما أنها في خروجها تعني حالة تلبس لما هو منجز ومقروء سينظر إليه على أنه إحساس بمفردات اليومي، ليصبح الشاعر نفسه برهانه على مقولته شخصاً حياديا يشارك بطريقة وأخرى في محاكمة نصه، فعالية ماكانت تتم لو أن العمل تعطل رهن الضيِّق قبل إعطائه صفة الغريب الآخر، بحيث تتوضح هناته ويصير التفكير بأداة أخرى ذات فعالية أكثر لجلد الثيمة التي وفقها تم الشغل”ظلي /وأنا نركض/لاأسبقه../وتمحوني العتمة” ويقول :الوقت (غمامته) عينان بلا قاع”.