شمس الظهيرة فوق الخيام تحرق العشب اليابس في الأماكن المكشوفة. وفي الشوارع الداخلية تسري سخونة ناشفة تجعل البلدة مُقفرة. إنها ساعات القيلولة في هذا الصيف القائظ. لكن سهل المرج المُستلقي ما بين الحدود مع فلسطين المحتلة جنوباً، والخيام شرقاً، لا تُثنيهِ حدة الشمس عن نشاطه المعتاد. فالأصوات لا تزال تُسمع في الأرجاء المُمتدَّة على مد...
قراءة الكل
شمس الظهيرة فوق الخيام تحرق العشب اليابس في الأماكن المكشوفة. وفي الشوارع الداخلية تسري سخونة ناشفة تجعل البلدة مُقفرة. إنها ساعات القيلولة في هذا الصيف القائظ. لكن سهل المرج المُستلقي ما بين الحدود مع فلسطين المحتلة جنوباً، والخيام شرقاً، لا تُثنيهِ حدة الشمس عن نشاطه المعتاد. فالأصوات لا تزال تُسمع في الأرجاء المُمتدَّة على مدى النظر. أما "الدردارة" فهي كعادتها تستقبل الوافدين إليها تحت شجرة الكينا العملاقة حيث أقام "أبو علي" دكَّانه الصغير.