هذه الذكريات رواها للأديبة ادفيك جريديني شيبوب رائد النحت في لبنان يوسف الحويك. انها ذكريات صادقة عن سنتي 1909 و1910 – تلك الحقبة التي عاشها الحويك مع جبران في باريس، وهما بعد، من عمرهما، في الربيع النضير، قلما أتى أحدهما أمراً الا اطلع رفيقه عليه، أو التمعت في خاطره فكرة الا استشاره في أمرها.في هذا الكتاب، يكشف النقاب، لأول مرة...
قراءة الكل
هذه الذكريات رواها للأديبة ادفيك جريديني شيبوب رائد النحت في لبنان يوسف الحويك. انها ذكريات صادقة عن سنتي 1909 و1910 – تلك الحقبة التي عاشها الحويك مع جبران في باريس، وهما بعد، من عمرهما، في الربيع النضير، قلما أتى أحدهما أمراً الا اطلع رفيقه عليه، أو التمعت في خاطره فكرة الا استشاره في أمرها.في هذا الكتاب، يكشف النقاب، لأول مرة، عن حقيقة ما فعله جبران في باريس. كيف كان يفكر ويحلم؟ كيف كانت نظرته الى الحياة... الى الثورة الفنية، والى الحب؟وقد برعت ريشة الاديبة ادفيك شيبوب في تسجيل تلك الذكريات بأمانة، وبأسلوبها الشاعري المشرق...