إبراهيم بن محمد الحقيل


هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن سليمان الحقيل ولد في الرياض عام 1387هـ وأتم دراسته الثانوية في ثانوية اليرموك الشاملة بالرياض في سنتين فقط عام 1406هـ ثم التحق بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وتخرج منها عام 1410هـ وحصل على شهادة الماجستير في علم التفسير والحديث من كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض عام 1421هـ وكان عنوان رسالته " الشهادة في ضوء القرآن الكريم" ثم حصل على شهادة الدكتوراة ( مع مرتبة الشرف الأولى) من قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود في عام 1433هـ، وكان عنوان أطروحته: (الاستدلال الخاطئ بالقرآن والسنة على قضايا الحرية دراسة نقدية)تعيَّن معلماً في وزارة التربية والتعليم عام1411هـ في جدة واستمر سنة، ثم انتقل إلىالرياض ودرس فيها سنتين ونصف، ثم انتقل إلى الشؤون الدينية في القوات المسلحة عام 1414هـ وعمل بها مرشداً دينياً ثم مديراً لمكتب الدراسات والبحوث الإسلامية، ثم انتقل عام 1424هـ إلى وزارة الشؤون الإسلامية وعمل بها على وظيفة داعية.كان له دور رئيس في جمع شباب الحقيل في الرياض والمجمعة وحائر سدير في اجتماعات أسبوعية تكللت باجتماع سنوي في الحائر (مخيم الشباب السنوي 1410 ـ 1415هـ ) كما ساهم في جمع أبناء الأسرة بأبناء عمومتهم في القصيم، وأعد بالاشتراك مع الدكتور محمد بن صالح بن عثمان بن عبدالعزيز الحقيل شجرة أسرة الحقيل عام 1411هـ ، ثم اشترك مع الأستاذ إبراهيم بن سعد الحقيل في إخراجها ثانية لتشمل أبناء العمومة في القصيم عام 1413هـ وكانت الشجرة من تصميم الأستاذ عبدالعزيز بن محمد بن حمد الحقيل، كما اشترك في عضوية صندوق أسرة الحقيل، وله مساهمات عديدة في مجال خدمتها منها الشفاعة الحسنة للمحتاج إليها منهم، وعمل دراسة استقرائية لفقراء الأسرة ورفعها للصندوق.أتم الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم وعمره ثمانية عشر عاماً، ونال إجازة فيها من أكبر القراء المسندين في هذا العصر بعد الشيخ الزيات وهو الشيح أحمد مصطفى أبو حسن الأزهري رحمه الله تعالى بعد أن عرض القرآن عليه غيباً مجوداً بمد المنفصل، وحقق المركز الأول في المسابقة المحلية على مستوى المملكة عام 1412هـ ، وهذه أهلته لتمثيل المملكة في المسابقة الدولية على مستوى العالم الإسلامي في الفرع الأول وهو حفظ كامل القرآن وتجويده وتفسيره، فحقق المركز الأول في المسابقة الرابعة عشرة عام 1412هـ.أمَّ الناس في صلاة التراويح وهو في الصف السادس الابتدائي عن إمام مسجدهم وكان كفيفاً لا يقدر على صلاة التراويح، وكان حُفَّاظ القرآن آنذاك في الرياض قليلين، واعتلى المنبر خطيباً وهو في مرحلة الكفاءة المتوسطة، وكانت أول خطبة له في جامع الجميح بجوار مصنع الببسي بالملز، أمَّ الناس فيه نيابة عن أحد الدعاة الذين انتدبوا للتوعية في الحج لمدة ثلاث جمع، ثم عن والده في جامع الدغيثر ثم في عدة جوامع في الرياض إلى أن انتهى به المطاف في جامع المقيِّل بالرحمانية بالرياض.رأس تحرير مجلة الجندي المسلم الصادرة عن الشؤون الدينية في القوات المسلحة، ثم أصدر الملف الصحفي لمدة سنتين، وأشرف على إصدار الأسطوانة الرقمية التي تحوي جميع مقالات المجلة منذ صدورها إلى وقت إدارته لتحريرها وهي تقارب ثلاثين سنة، وكان عضواً في اللجنة الاستشارية لصحفية المحايد الأسبوعية، وهو رئيس مجلس إدارة شبكة الخطباء والتأثير، ومن الكتاب الأساسيين في مجلة البيان التي تصدر من لندن، ونشر العديد من المقالات والدراسات فيها وفي مجلات الدعوة والجندي المسلم والمستقبل الإسلامي، إلى أن جاءت الشبكة العالمية فصار ينشر مقالاته فيها، وتجد هذه المقالات إقبالاً من القراء من واقع استقراء البحث عنها في محرك البحث جوجل حتى خصصت له بعض المواقع المشهورة صفحة خاصة به ومنها:1- شبكة الألوكة موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل حيث يشتمل الموقع على بعض مقالات الشيخ، وبعض بحوثه ودراساته، وبعض كتبه وجميع خطبه المنبرية التي ألقاها من عام 1426 وتحظى هذه الخطب بنسبة عالية من المتابعين.2- شبكة ملتقى الخطباء قائمة خطب الشيخ الدكتور إبراهيم بن محمد الحقيل.3- موقع صيد الفوائد خطب الشيخ إبراهيم الحقيل.4- موقع المنبر.5 ـ طريق الإسلام صفحة الشيخ إبراهيم محمد الحقيل.وله كتب اكترونية بعضها لم ينشر ورقياً، ومنها:1- هل تعود السيمنا من جديد.2- الرياضة النسوية... نفثة تغريبية وخطوة تخريبية.3 ـ حرية الرأي رأي آخر.وله مجموعة بريدية شهيرة في الانترنت باسم مجموعة الحقيل، يشترك فيها عدد كبير من طلبة العلم والدعاة والمفكرين؛ لتلقي ما ينتقيه من مقالات في الشريعة والفكر والسياسة.ونشرت له دار ابن خزيمة العديد من النشرات الدعوية، وترجمت له بعض الكتب والمطويات إلى اللغة الانجليزية والأندونسية و الأوردية... وشارك في عدد من البرامج الإذاعية والتفازية والفضائية، وهو من المقلين في هذا الجانب، وله تحفظ على الظهور فيها، فلا يخرج إلا لضرورة أو حاجة تقتضي ذلك، واشترك في عدة ندوات ومؤتمرات داخل المملكة وخارجها، ومقالاته في الخطابة وآلياتها استفاد منها كثير من الخطباء، وتدرس في كثير من الدورات المخصصة في الخطابة.سافر الشيخ إبراهيم الحقيل إلى كثير من البلاد العربية والإسلامية وغيرها لأجل الدعوة، ومن تلك البلاد أمريكا وإيطاليا والنمسا وألمانيا ونيوزلاندا وماليزيا والبوسنة والهرسك، وأقام فيها دورات شرعية للمسلمين، وقد نشر له حتى الآن عشرة كتب وأحصيت له تسعاً وعشرين مطوية دعوية، وتـُرجمت بعض رسائله وكتبه إلى اللغة الانجليزية، وله مقالات ودراسات وخطب عديدة لم تطبع بعد بسبب فوضوية الشيخ في التعامل مع نتاجه الذي لا يخرج في العادة إلا بمبادرات ممن حوله، وهو أمر لمسته بسبب قربي منه، حتى سجل الشيخ إبراهيم الحقيل سابقة لا أظن أنها اتفقت لأحد قبله وهو أنه صاحب أول كتاب مفقود في حياة صاحبه[1]، ومن كتبه: أعياد الكفار وموقف المسلم منها، القناعة مفهومها منافعها الطريق إليها، سلوان المرضى، الربا آثام وأضرار، شارون الطاغية سيرة دموية وسياسة تلمودية، المفيد في خطب الجمعة والعيد (المجموعة الأولى)، المنتقى للحديث في رمضان، في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، الاستدلال الخاطئ بالقرآن والسنة على قضايا الحرية.وأمكن إحصاء تسع وعشرين مطوية منشورة له، وتسع كتب مترجمة إلى اللغة الانجليزية ولغات أخرى.المصدر: مدونة المؤلفون في أسرة الحقيل تراجم وببليوجرافيا


الصفحة الرئيسية