ولأنني كنتُ وحدي.. فلقدْ تأملتُ في الظلامِ كأننيأصلّي، وبما يكفي لأنْ أعرفَ أنّ كل شيء قد صار ورائي،ولم يعدْ لي ما آملُ فيهِ غير النومِ والنسيانْ.صرتُ أعدُّ على أصابعي مقدارَ ما فاتَ من جنونٍ، وما بقي من آفاتِ قلبْ، فيما الأصدقاءُ يعاتبونني على يأسٍ لم يكنْ من صنعي، وسوادٍ لم أكنْ مَن سيَّلَهُ على حوافِّ الدنيا،وخرابٍ لم أشاركْ ...
قراءة الكل
ولأنني كنتُ وحدي.. فلقدْ تأملتُ في الظلامِ كأننيأصلّي، وبما يكفي لأنْ أعرفَ أنّ كل شيء قد صار ورائي،ولم يعدْ لي ما آملُ فيهِ غير النومِ والنسيانْ.صرتُ أعدُّ على أصابعي مقدارَ ما فاتَ من جنونٍ، وما بقي من آفاتِ قلبْ، فيما الأصدقاءُ يعاتبونني على يأسٍ لم يكنْ من صنعي، وسوادٍ لم أكنْ مَن سيَّلَهُ على حوافِّ الدنيا،وخرابٍ لم أشاركْ فيهِ.. إلاّ كما شاركتْ حواءُ في خلق التفاحِ، والرذيلةِ، والأفاعي..والعبيدُ في صنعِ الأغلالِ والقوانينْ..والأمواتُ في تلفيقِ أناشيد النصرْ.