لقد أدّى التنوع في الآراء النقدية إلى تعدد في المذاهب النقدية ، القديمة والمعاصرة، وفق المعايير التي تتبع في هذا المجال والمهام المطلوبة من اي ناقد. ومن خلال نظرة فاحصة يلقيها هذا الكتاب، نجد أن النص الأدبي إما خاضعاً لصورته الفنية، أو مقترنا بجودة اللفظ ودقة المعنى. وإما أنه يعتمد على دلالة اللفظ وما توحي به من معنى.وقسّم المؤل...
قراءة الكل
لقد أدّى التنوع في الآراء النقدية إلى تعدد في المذاهب النقدية ، القديمة والمعاصرة، وفق المعايير التي تتبع في هذا المجال والمهام المطلوبة من اي ناقد. ومن خلال نظرة فاحصة يلقيها هذا الكتاب، نجد أن النص الأدبي إما خاضعاً لصورته الفنية، أو مقترنا بجودة اللفظ ودقة المعنى. وإما أنه يعتمد على دلالة اللفظ وما توحي به من معنى.وقسّم المؤلف بحثه إلى فصول ثلاثة تمثل المظاهر الأولى للنقد العربي. فعرض الفصل الأول للصورة في اصطلاح النقاد العرب القدامى والمحدثين وقارنها بآراء الغربيين، فانتهى إلى أنها جزء لا يتجزأ من حضارة الأمة العربية.في الفصل الثاني عرضت قضية اللفظ والمعنى بأبعادها المختلفة عند النقاد العرب، قدامى ومحدثين، وعند الأوروبيين، وانتهى إلى نتائج تفيد بوحدة اللفظ والمعنى.وجاء الفصل الثالث ليتحدث عن دلالة الألفاظ بأقسامها، وقدم أمثلة تطبيقية وأمثال من خلال آيات من القرآن الكريم.