هذه الرسالة مستلة من شرح مختصر للأستاذ "محمد تبركان" لمتن الإمام ابن آجُرُّوم؛ والذي وضعه الكاتب "اقتداءً بمَن سلفَ من الأعلام في إحياء العلوم بتجديد التّصنيف فيها، ودَرْءًا لِمَعَرَّة اللّحن الّذي عقَدَ ألسُنَ بعض الخاصّة بَلْهَ العامّة في هذا العصر المُعْصِر عن الرّغبة في العربيّة لغةً وأدبًا". وقد سماه الكاتب بـ(الإعراب عن مت...
قراءة الكل
هذه الرسالة مستلة من شرح مختصر للأستاذ "محمد تبركان" لمتن الإمام ابن آجُرُّوم؛ والذي وضعه الكاتب "اقتداءً بمَن سلفَ من الأعلام في إحياء العلوم بتجديد التّصنيف فيها، ودَرْءًا لِمَعَرَّة اللّحن الّذي عقَدَ ألسُنَ بعض الخاصّة بَلْهَ العامّة في هذا العصر المُعْصِر عن الرّغبة في العربيّة لغةً وأدبًا". وقد سماه الكاتب بـ(الإعراب عن متن ابن آجُرُّوم في قواعد الإعرابِ)، وقد عُنيت الآجُرُّوميّة باهتمام العلماء في القديم، والحديث، فتناولوها بالشّرح والنّظم والتّحقيق، والتّحشية والإعراب والتّعليق فأسفرت تلكم الجهود التّي دامت ما يقارب السّبعمئة سنة (7 قرون) على كثير من المؤلّفات، والّتي كان لها أكبر الأثر في ترسيخ مباديء العربيّة، وقواعد علم النّحو عبر تلكم الأجيال الّتي نهلت من معين هذا المتن المبارك في سنيّ حياتها الأولى، في الوقت الّذي كانت تنهل فيه من معين القرآن الكريم . وفي هذه الجزء وضع الكاتب مقدمة بفضل "متن ابن آجروم في قواعد الإعراب" في خدمة العربية، وفهرس ببليوغرافي بجملة لبعضٍ من تلكم المؤلَّفات من الشّروح والحواشي الموضوعة على هذا المتن المبارك (الآجُرُّوميّة).