عفتى تعذبنى، خمسة واربعون عاماً وثلاثة أشهر وعشرون يوماً.وأنا مازلت أتعارك مع هذا الوحش الرابضفى يستصرخنى بأكثر مما أحتمل كتمانه.أصبح لا يمر يوم إلا وتغزونى لحظات أتمنىمعها الموت فى الحال. الموت أفضل لدى من الوقوعفى محظور يعربد فى بعدها إحساس مريربالذنب. إحساس يذيدنى بؤساً على بؤسويذيقنى ألما لا أطليقه. أطرا فى معلولة.وعنقى معدة...
قراءة الكل
عفتى تعذبنى، خمسة واربعون عاماً وثلاثة أشهر وعشرون يوماً.وأنا مازلت أتعارك مع هذا الوحش الرابضفى يستصرخنى بأكثر مما أحتمل كتمانه.أصبح لا يمر يوم إلا وتغزونى لحظات أتمنىمعها الموت فى الحال. الموت أفضل لدى من الوقوعفى محظور يعربد فى بعدها إحساس مريربالذنب. إحساس يذيدنى بؤساً على بؤسويذيقنى ألما لا أطليقه. أطرا فى معلولة.وعنقى معدة للبتر فكيف يتصرف اللواتى حالهن مثل حالى؟؟!كيف يقضين حياتهن بلا رى لجفاف اجسامهنالتى تئن فى عزلتها المديدة الموحشةوالخالية من المتع الطبيعية التى لايمكن أن تطاق الحياة بدونها؟أجيعهن ينزعن إلى تلك الطرق الملتوية؟