"تأبى (عنود الرّوضان) إلاّ أن تصدّر لنا مفهومها عن الإنسان؛ دون أن تمنحنا ما يكفي لمناقشة تلك الفكرة ومدى جديّتها. إذ أنّ الشاعرة تركّز على مضامين تدخل معانيها القريبة و الأبعد في تأويل النفس البشرية من خلال (الحب، الزيف، الحزن، الوطن، الرغيف، القمح، السنبلة، النهر، النور، الأمل، الغيب، الفصول، الضعف، الضفيرة، الله، الفداء .. إل...
قراءة الكل
"تأبى (عنود الرّوضان) إلاّ أن تصدّر لنا مفهومها عن الإنسان؛ دون أن تمنحنا ما يكفي لمناقشة تلك الفكرة ومدى جديّتها. إذ أنّ الشاعرة تركّز على مضامين تدخل معانيها القريبة و الأبعد في تأويل النفس البشرية من خلال (الحب، الزيف، الحزن، الوطن، الرغيف، القمح، السنبلة، النهر، النور، الأمل، الغيب، الفصول، الضعف، الضفيرة، الله، الفداء .. إلخ) و كلّ مفردة مما سبق تحتل مكانةً أصيلةً في القصيدة، تلك القصيدة التي تتبنّى نهجًا شجاعًا في زمن يلجأ الكثيرون فيه إلى استسهال كتابة الشِّعر .هذا ما سيلمسه قارئ "و أوتيت بلقيسُ"؛ الإصدار الأوّل للشاعرة السّعودية المقيمة في الكويت (عنود الرّوضان)؛ والذي تشكل من ثلاثين قصيدة/ صورة". – سعد الياسريولقد جاء على غلاف الكتاب: "سوف تمطر رغم يأس المجدبين.. فأغمضوا بعض الجفاف؛ قصيدتي كأس مؤجلة الرواء إلى الغياب!".