يتكون هذا الكتاب من دراسة وبحث. أما الدراسة فتدور حول تحديد ماهية علم اللغة التطبيقي ومجالاته. وقد أنبنت أساساً على آراء مجموعة من اللغويين النظريين، وأساتذة اللغات والدراسة اللغوية التطبيقية، والمتخصصين في تدريس اللغة الثانية، أي اللغة لغير الناطقين بها. وأما البحث فيدور حول أخطاء التعريف والتنكير التي يقع فيها متعلمو اللغة الع...
قراءة الكل
يتكون هذا الكتاب من دراسة وبحث. أما الدراسة فتدور حول تحديد ماهية علم اللغة التطبيقي ومجالاته. وقد أنبنت أساساً على آراء مجموعة من اللغويين النظريين، وأساتذة اللغات والدراسة اللغوية التطبيقية، والمتخصصين في تدريس اللغة الثانية، أي اللغة لغير الناطقين بها. وأما البحث فيدور حول أخطاء التعريف والتنكير التي يقع فيها متعلمو اللغة العربية من الناطقين باللغة الأردية. وهو يتكون من ثلاثة أقسام: القسم الأول: وفيه يعالج ظاهرة التعريف والتنكير بوصفها حقيقة لغوية، ثم أيضاً على نحو يكشف أنها حقيقة تركيبية دلالية. القسم الثاني: ويتعرض لأنماط الأخطاء التي وقع فيها الطلاب وتصنيفها في ضوء الحقائق التركيبية والدلالية التي تم التوصل إليها في القسم الأول والمتعلقة باختلاف سياقات التعريف الدلالية والتركيبية على السواء. القسم الثالث: ويدور حول تحليل الأخطاء ووضع المادة التدريسية المساعدة على تجنبها. وقد تم فيه مناقشة المادة التدريسية التقليدية الخاصة بالتعريف والتنكير، أي المادة التي تضمها كتب التراث النحوي القديم. وذلك لتقويم هذه المادة والكشف عن دورها في الحالة التي وصل إليها الطلاب الذي تحلل أخطاؤهم، ولا سيما أنهم ممن تلقوا جميعاً هذه الدراسة التقليدية في مراحل تعلمهم المختلفة.كما تم عرض السياقات الدلالية للتعريف والتنكير في اللغتين الأردية والعربية وطريقة التعبير اللغوي الشكلي عنها تعريفاً وتنكيراً. وذلك لبيان دور التعارض والتقابل اللغويين في المشكلة المطروحة: مشكلة أخطاء التعريف والتنكير التي يقع فيها متعلم اللغة العربية الناطق بالأردية. وأخيراً قدمت الطريقة المقترحة لصياغة المادة التدريسية الخاصة بالتعريف والتنكير على نحو تمت الإفادة فيه من النتائج التحليلية لهذا البحث وبصورة يؤمل معها مساعدة الطلاب في تجنب الوقوع في الأخطاء المرتبطة بهذه الظاهرة اللغوية.