هذا المنهج المتاكمل، مهما تشعبت أفرعه يظل مائلا فى كل فرع واساس الشجرة لا إله إلا الله، وفروعها العبادات والمعاملات، وهذا ما يمكن أن نطلق عليه بلغة العصر الحديث النظرية والتطبيق، فالأساس نظرى وهو قول مشمول بعدة عناصر نابعة منه وتالية له، ثم يأتى الجانب التطبيقى ويأخذ اتجاهين: عبادات ومعاملات وكل هذه الأفرع والأقسام تأخذ من بعضها...
قراءة الكل
هذا المنهج المتاكمل، مهما تشعبت أفرعه يظل مائلا فى كل فرع واساس الشجرة لا إله إلا الله، وفروعها العبادات والمعاملات، وهذا ما يمكن أن نطلق عليه بلغة العصر الحديث النظرية والتطبيق، فالأساس نظرى وهو قول مشمول بعدة عناصر نابعة منه وتالية له، ثم يأتى الجانب التطبيقى ويأخذ اتجاهين: عبادات ومعاملات وكل هذه الأفرع والأقسام تأخذ من بعضها وتصب فى بعضها لتكون كلا فيتماسك، لا يجب فصل قسم فيه عن القسم الآخر، وإلا صار الحديث فيه ضربا من اللهو، فلا يمكن تخيل الصدق كخلق أو البيع والشراء كنوع من المعاملات إلا إذا وضعنا لا إله إلا الله نصب أعيننا.